هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب مزرعاني: تزوير التاريخ هو أحد وسائل ورشة شاملة لإحداث تحوُّل جذري في موقع لبنان وفي سياساته الداخلية والخارجية.
يكتب أبو سرية: ما يقلل من خطورة ترامب، هو أنه يتشدق كثيراً، والحروب لا تجري على الورق، ولا على منصات التواصل الاجتماعي، لهذا فان نتيجة الحرب، وإن لم تكن قد انتهت بعد، إلا أنها أثبتت أن اقوال ترامب لا تتوافق مع أفعاله.
يكتب القدوة: لا يمكن استمرار الصمت الدولي إمام الانتهاكات والجرائم الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
يكتب التليدي: طهران التي يصورها الإعلام الغربي والإسرائيلي، متمسكة بثوابتها التفاوضية، تبين عن قدر كبير من البراغماتية، على الأقل كما يبين ذلك مسارا مسقط وجنيف.
تقول الكاتبة: كل المحاولات الراهنة للتوسع وفق الخلفية القديمة لمفهوم الهيمنة فإن مآلها الفشل مهما كانت قوة الدولة وسيطرتها ونفوذها والدولة التي لا تزال تعتقد في الهيمنة على دول أخرى بالمعنى التقليدي الاستعماري.
يكتب الشريف: يبدو العالم اليوم مقلوباً على رأسه؛ إذ تُمنع أعلى سلطة دينية من الدعوة إلى السلام، ويُطلب منها أن تبتعد عن الدين نفسه، بينما تتصدّر السلطة السياسية الحديث عن الأخلاق.
يكتب ميرغني: علاقة حكومة آبي أحمد بأزمة السودان لم تبدأ مع حرب المسيّرات. فمنذ اندلاع الحرب السودانية، تبنت أديس أبابا مواقف عدّتها الخرطوم منحازة لقوات الدعم السريع.
يكتب زحالقة: وصل التباين في المواقف بين تل أبيب وواشنطن إلى نقطة تناقض: الولايات المتحدة تفتّش عن مخرج وإسرائيل تبحث عن مدخل، الأولى تسعى إلى طي صفحة الحرب والثانية تريد استئنافها.
يكتب عبد الله: حوادث الاستهداف التي حصلت لمنصب الرئيس في الولايات المتحدة، ليست فقط حالة أمنية ناتجة عن خلل في خطط الحماية، بل هي أزمة سياسية عميقة تتعلق بتآكل الثقة بالدولة والنظام.
يكتب يزلي: لن يكون الأمر سهلا أن تُقدِم الولايات المتحدة على تصعيد جديد، ما دامت ترى أن حلا وسطا يمكن أن يحدث ولو عن طريق “المراسلة” في الوقت الراهن.