هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب سويلم: محاولة رشوة العربية السعودية بالبرنامج النووي السعودي الجديد مقابل الانخراط السعودي بالتطبيع لا تحمل أخباراً سارة لنتنياهو، ليس بسبب أخطار المفاعل النووي السعودي على دولة الاحتلال، وإنما لأن ترامب ونتنياهو يدركان تمام الإدراك بأن السعودية لن توافق على التطبيع دون حل إقليمي شامل.
يكتب أمين: حلفاء «الناتو» يدركون جيداً أن الروس غير عابئين بفكرة المعاهدات الدولية، وقد يكون قلقهم من الأعدقاء الصينيين أكثر حدة من الأوروبيين والأميركيين.
يكتب الشايجي: ترفض الولايات المتحدة وإسرائيل الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، وترى أنها لا تملك صلاحية محاكمة مواطنيهما أو مسؤوليهما.
يكتب عوكل: إسرائيل لا تنتظر ذرائع وأنها ملتزمة بسياسة وأهداف ترفض وتقاوم المفاوضات والمسار السياسي، وتسعى لفرض سيطرتها وتحقيق أهدافها الاستعمارية بالقوة.
تكتب غزال: المجتمع الذي يعتاد سماع مثل هذه الأفكار دون أن يهتز ضميره، هو مجتمع يجري تدريجيا تأهيله لتقبل ما هو أشد قسوة. فاليوم، يُطرح مشروع سجون التماسيح، وغدا قد يصبح واقعا أو يستبدل بوسيلة أخرى لا تقل وحشية.
يكتب قلالة: المقاومة اليوم تتجه لأن تكون بلا تنظيم تقليدي، كل عائلة فلسطينية هي اليوم تنظيمٌ مُقاوم قائم بذاته، لا يمكن التنبؤ بالأسلوب الذي ستتصرَّف به ولا يمكن اختراقها أو تفكيكها.
يكتب سعادة: قبل سنين طويلة من وصول دونالد ترامب إلى السلطة عرفت العلاقات بين أمريكا وإسرائيل لحظات تأزم عديدة وعويصة.
يكتب المحاريق: الأصل في الدولة أن تستفيد من الجميع، وتفتح الأبواب للأفضل في انتخاب بالرعاية الرسمية على جميع المستويات، بناء على كفاءة ما يقدمه الفرد بغض النظر عن خلفيته.
تقول الكاتبة: لا يمكن تفسير قرار الجزائر مؤخراً إلغاءَ الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي، والإبقاء على الإنجليزية، اتقاء لما يُسمَّى صدمة اللغتين في السن المبكرة؛ بأن الأمر يعود إلى كون الفرنسية ترتيبها الرابعة بعد الإسبانية والصينية والإنجليزية.
يكتب يزلي: التفتيت، جعل الأذواق تتغير وتتبدل ومن ثمّ جعل وسطاء الترويج، أو من يسمّون “المؤثرين” أو بعبارة أكثر تنميقا وتقييما لدورهم في الترويج لكل أشكال البضائع والسلع: “صناع المحتوى”، على تدنِّي المستوى وترهُّل المضامين والمحتويات.