هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب كيوان: الجميع يقترب من الحافة، ولا أحد يرغب بالقفز، باستثناء إسرائيل التي تعتقد أن كلفة الحرب اليوم أقل من كلفتها مستقبلا، إن لم تعالج المسألة الإيرانية اليوم.
تكتب الحسيني: إذا استمر هذا المسار بالوتيرة نفسها، فإن المشهد المستقبلي سيصبح أكثر تعقيداً، ليس فقط للفلسطينيين بل لإسرائيل أيضاً. فكل إجراء إداري يرسخ واقعاً جديداً يصعب فصله لاحقاً إلى مسارين سياسيين منفصلين.
يكتب لقرع: واصل بعضُهم ببلاهةٍ شديدة الحديث عن “ضرورة نزع سلاح المقاومة في غزة”! فهل يستيقظون هذه المرة على وقع تصريح هاكابي؟
يكتب أمين: هاكابي من خلال تصريحاته يعود بنا إلى دائرة اللعب بالنار، حين يطوع الرؤى الدينية المطلقة لخدمة الأغراض السياسية النسبية، وهو أمر برع فيه، وإن كانت براعة مزيفة.
يكتب عوكل: هذا الحشد الهائل في دولة الاحتلال ومن قبل أميركا، والذي يكلّف مئات ملايين الدولارات، لا يمكن أن يندرج في إطار سياسة التهديد والاحتواء، والأرجح أن حرباً كبيرة قد تندلع في أيّ لحظة.
يكتب الشايجي: هذه بداية طوفان كسر احتكاره التفرد بالحكم بتداعيات تشجع على تحديه في الداخل، ورفض الحلفاء والخصوم الخضوع لترهيبه واستفزازات ترامب حول العالم.
لعقود مضت، كانت الهواجس الأمنية الإسرائيلية محصورة في إيران ومحورها الشيعي، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، وصواريخ حزب الله، والحروب غير المعلنة في سوريا ولبنان. لكن كلمات بينيت تتحدث عن محور جديد: تركيا، العضو في حلف الناتو ذات الاقتصاد المزدهر والطموحات العالمية، تبني محوراً سنياً قد يكون أكثر قوة من المحور الشيعي الإيراني.
يكتب أبو حبلة: لا يمكن النظر إلى ما يجري في الأقصى بمعزل عن السياق السياسي الأشمل. فالقدس تمثل قلب مشروع التسوية السياسية، وأي مساس بالوضع القائم فيها يضعف الثقة في إمكانية الوصول إلى حل عادل ودائم.
يكتب المحاريق: الخطوات الإسرائيلية تجاه التهام الضفة الغربية لا تتعلق بالأرض وحدها، فهي أيضا تستهدف السكان ووجودهم، وتبرمج جدولا لاقتلاعهم، يبقى الاختلاف حول تفاصيله.
يكتب سويلم: هذه أصعب أيّام ترامب حيث تتنازعه ولاءاته للصهيونية وتماهيه معها، ومع أهدافه الكبرى من جهة، ومصالح هذه الإدارة.