هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
درس الشيخ الدكتور أكرم ضياء العُمري بكلية التربية في جامعة بغداد، وتخرج منها عام 1963، وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي من كلية الآداب بنفس الجامعة عام 1966. ثم حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة عين شمس المصرية، كان موضوعها "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد".
إنَّ التقارب العربي الأفريقي يمكن أن يؤسس لقوة اقتصادية كبيرة تسيطر على أهم الخطوط التجارية في العالم،خاصة أنَّ أفريقيا تتوسط قاراتِ العالمِ وهي متصلةٌ بالبحر الأحمر والخليج العربي وبمساحةٍ شاسعةٍ تزيد عن خمس مساحة الأرض، والعالم العربي يمتدّ على قاراتٍ ثلاثٍ؛ وهو يمسك بأهم المضائق البحرية والممرات المائية في العالم، إذ يبلغُ طولُ السواحل العربية أكثر من 12 ألف كم.
رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن كتاب "الثورة المسروقة: الخيانة والأمل في إيران الحديثة" للصحفيين بُزرجمهر شرف الدين ويغانه تربتي، يقدم واحدة من أكثر القراءات عمقاً وتوازناً لتاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال تتبع مسار التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد منذ ثورة 1979 وحتى احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" وما تلاها من أحداث.
تعيش تونس في المرحلة الراهنة على وقع أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة تتجلى في تراجع مؤشرات النمو، وارتفاع نسب البطالة والتضخم، وتآكل القدرة الشرائية للفئات الوسطى والشعبية. وقد أدى هذا الوضع إلى تنامي مشاعر الإحباط وفقدان الثقة في النخب السياسية ومؤسسات الدولة، بما جعل المجال العام مشحونًا بالتوتر والقلق وعدم اليقين>
برحيل الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال، لا تفقد الجزائر عالماً من علمائها فحسب، بل يودّع العالم الإسلامي أحد أبرز المتخصصين المعاصرين في علوم القرآن الكريم والرسم العثماني للمصحف الشريف، وهو الحقل العلمي الدقيق الذي كرّس له الراحل معظم حياته العلمية والأكاديمية. وعلى امتداد عقود، أسهم شرشال في تحقيق أمهات المصادر التراثية، وتكوين أجيال من الباحثين، وترسيخ مكانة الدراسات القرآنية المتخصصة داخل الجامعات والمؤسسات العلمية، ليترك وراءه إرثاً معرفياً بارزاً يجعل من رحيله مناسبة لاستحضار مسيرته العلمية ودوره في خدمة القرآن الكريم وصيانة أحد أهم علومه.
إذا كانت الحروب التقليدية تدور حول السيطرة على الأرض والحدود، فإن الحروب الحديثة تشمل أيضاً السيطرة على التفسير والمعنى والرواية. ومن هذا المنطلق، تنظر الدراسة إلى الفضاء الرقمي والجامعات الغربية ووسائل الإعلام العالمية باعتبارها ساحات صراع لا تقل أهمية عن ساحات القتال التقليدية.
يُعَدّ كتاب دور المثقف في التحولات التاريخية من أبرز الأعمال الجماعية التي تناولت سؤال المثقف العربي المعاصر في علاقته بالتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عرفها العالم العربي خلال العقود الأخيرة. وقد صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات سنة 2017، جامعًا اثنتين وعشرين مقالة لباحثين ومفكرين من مشارب فكرية مختلفة، سعوا إلى استكشاف موقع المثقف ووظائفه وحدود تأثيره في زمن الأزمات والثورات وإعادة تشكل المجال العام.
لم تعد الوحدة في المجتمعات الحديثة مجرد تجربة نفسية تخص أفراداً معزولين، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية وسياسية تستقطب اهتمام الباحثين والمفكرين على نحو متزايد. وفي هذا السياق برزت أطروحة الكاتبة البريطانية أوليفيا لاينغ التي تربط بين تنامي مشاعر العزلة وبين قابلية بعض الأفراد للانجذاب إلى الحركات الشعبوية والمتطرفة بحثاً عن الانتماء والمعنى. غير أن أهمية هذا الطرح لا تكمن فقط في تشخيص العلاقة بين الوحدة والتطرف، بل في ما يثيره من أسئلة أعمق حول طبيعة الأزمة التي تعيشها المجتمعات الحديثة: هل المشكلة حقاً هي نقص الروابط الاجتماعية، أم أن الوحدة نفسها ليست سوى عرض لأزمة أعمق تتمثل في تآكل مصادر المعنى والقيم والانتماء؟ ومن هنا تكتسب مناقشة أفكار لاينغ أهمية خاصة، ليس لفهم ظاهرة العزلة فحسب، بل لاستكشاف الجذور الحضارية والثقافية التي تقف وراءها.
في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تراجع معدلات القراءة وتآكل الفضاءات الثقافية التقليدية تحت ضغط التحولات الرقمية المتسارعة، تراهن حركة التوحيد والإصلاح بمدينة طنجة على الكتاب بوصفه أداة لبناء الوعي وصناعة الإنسان، من خلال افتتاح مكتبة جديدة وإطلاق برنامج ثقافي وتربوي متكامل يجمع بين المعرفة والتكوين والحوار. ولا يقتصر المشروع على توفير رصيد من الكتب والمراجع، بل يعكس رؤية فكرية تعتبر أن الاستثمار في الثقافة والقراءة يظل أحد أهم السبل لمواجهة التحديات الفكرية والقيمية التي تواجه المجتمعات المعاصرة، وإحياء دور المكتبة باعتبارها فضاءً لإنتاج الأفكار وتداولها، لا مجرد مكان لحفظ الكتب على الرفوف.
"المقاومة الفلسطينية في سياق حركات التحرر العالمية ـ دراسة مقارنة في البنى والاستراتيجيات" هو عنوان المؤلف الجماعي، الذي صدر خلال شهر ماي المنصرم عن "مركز الجزيرة للدراسات" وتوزيع "الدار العربية للعلوم ناشرون" ومن تحرير عز الدين عبد المولى، الحاج محمد ناسك، فاطمة الصمادي.