هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار توسع الاحتلال وعنفه المفرط في غزة ولبنان ردة فعل عنيفة لدى جيل كامل من الأوروبيين والأمريكيين الذين يمثلون مصدر دعمه الخارجي الأهم، وغير نظرة العرب إلى جدوى النظر إلى دولة الاحتلال كحليف.
تكررت محاولات إدارة ماكرون لمنع الاحتلال من المشاركة في معارض عسكرية بارزة في فرنسا، مثل معرض "يوروساتوري" للأسلحة، ومعرض "يورونافال" البحري، ومعرض "لو بورجيه" الجوي.
الصحيفة قالت إنه طُلب من قوات "الجيش" في الميدان الاستعداد لاحتمال وقف إطلاق نار مع لبنان
يهدف الممر الاقتصادي الدولي IMEC إلى ربط الهند والخليج بأوروبا، فيما لا يعالج اعتماد الاقتصادات الآسيوية على المضيق، ولا يوفر لدول الخليج بديلاً واقعياً لصادرات النفط واسعة النطاق.
ذكر الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت، زئيف أفراهامي، أنه “عندما وصل إلى برلين لأول مرة، اعتقد أن ألمانيا قد استوعبت درس المحرقة بحق اليهود، وأنها ستحافظ على سلامة اليهود والإسرائيليين المقيمين داخل حدودها، لكن واقع السنوات الأخيرة يُثبت أن ألمانيا لم تتعلم الكثير، ولم تستوعب تلك الدروس”.
قال الأستاذ في كلية علوم البيانات واتخاذ القرارات في معهد "التخنيون" الإسرائيلي، بوعز جولاني، إن العدو الجديد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، هو إحدى دولتين، تركيا، أو باكستان.
ذكرت عميدة كلية الحكم والمجتمع بكلية تل أبيب-يافا الأكاديمية، نوعا لافي، أن "الأخبار الواردة من المجر، نجحت، ولو للحظات، في اختراق جدار التشاؤم المحلي في إسرائيل".
استخدم البنتاغون في عهد ترامب صواريخ توماهوك كروز بشكل متكرر - وهي صواريخ متطورة للغاية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، كجزء من ضربات عسكرية نُفذت في سبع دول.
حذر أكاديمي إسرائيلي من أن أي تصعيد مرتبط بمحاولة فرض حصار على مضيق هرمز قد يدفع المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة
قالت صحيفة الغارديان إن استمرار حرب السودان سببه اهداف الإمارات الجيوسياسية ودعم قوات الدعم السريع.