يكتب السناوي:
إذا ما اندلعت حرب واسعة مع إيران فإنها تنذر بانهيارات كبرى في الشرق الأوسط كله، لا إيران وحدها.
تفكيك إيران يعني – بالضبط – جر المنطقة إلى فوضى ضاربة، عرقية وطائفية ومذهبية.
يكتب السناوي:
بدت السردية الفلسطينية أكثر تماسُكا وإقناعا إثر تبين ما حدث على شاطئ بوندي.
كان أسوأ ما جرى في القصة كلها نهوض عدد من رجال الأعمال اليهود بجمع تبرعات بقيمة (1.3) مليون دولار لـ"الأحمد" تكريما لدوره.
يكتب السناوي: بقوة الحقائق الماثلة الخطة فاشلة لا محالة، لكن وجه خطورتها إنها تفسح المجال أمام حكومة نتنياهو للتملص من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم استكماله بكل مراحله والعودة إلى الحرب.
التصعيد مرشح أن يأخذ مدى أوسع وأخطر مع تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة تضم شخصيات مثل «إيتمار بن غفير» وزير الأمن الداخلي المرشح، الذى يدعو بصريح العبارة إلى تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى واجتياح الضفة الغربية وحل السلطة الفلسطينية بالقوة..
بدا الهاجس الأمني الإسرائيلي عنواناً رئيسياً لما أطلق عليه «منتدى النقب». بالإيحاء السيكولوجي تصرفت إسرائيل كما لو أنها «دولة طبيعية» في المنطقة، وهذه عقدة تاريخية مستحكمة لازمت إنشاء الدولة بقوة السلاح والتهجير القسري وسط محيط عربي معاد..
الإقليم الذي نعيش فيه مرشّح بأوضاعه المضطربة أن يكون مرآة لما قد يترتب على الأزمة الأوكرانية من تداعيات ونتائج، تنعكس عليه وتؤثر فيه أكثر من أية منطقة جغرافية أخرى في العالم. بحكم التجارب المريرة التي عرفها الإقليم المنكوب، فهو متحسّب لما قد يحدث خشية أن يدفع أغلب الفواتير، كما جرت العادة. هناك إدرا
لم يكن الاتّفاق السياسي، الذي عاد بمقتضاه «عبدالله حمدوك» إلى منصبه رئيساً لوزراء السودان، مفاجئاً تماماً، فالشارع الغاضب يدعو إلى عودته والقوى الدولية تضغط من أجل تلك العودة، والجيش نفسه لا يتحفّظ على شخصه بل على من حوله.
سؤال التحول الديمقراطي ومستقبله يطرح نفسه بتوقيت متزامن على تونس والسودان واصلا بإحباطاته إلى العالم العربي خشية انكسار ما تبقى من رهانات على بناء دول مدنية ديمقراطية حديثة..