أعدمت قوات
الاحتلال
الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة،
فتحي خازم والد شهيدين من
جنين خلال اقتحام منزله
شمال الضفة الغربية، وذلك خلال عملية إطلاق نار خلال مداهمة منزله.
ونعت حركة حماس خازم والد
رعب وعبد الرحمن اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال عام 2022، وقال: "ننعى
إلى شعبنا الشهيد البطل القامة الكبيرة فتحي خازم والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن،
والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال المجرم خلال اقتحام منزله فجر اليوم في مدينة
جنين".
وتابعت: "نؤكد أن
إجرام الاحتلال واستهدافه لأبناء شعبنا بالاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات لن
يوقف مسيرة
المقاومة"، وأن ذلك "لن يكسر عزم وصمود وثبات شعبنا المتمسك
بأرضه وحقوقه"، داعية الفلسطينيين في الضفة
الغربية إلى "مواصلة درب المقاومة وتصعيد كل أشكال المواجهة".
أبرز مواقفه
الخطاب المؤثر عقب عملية تل
أبيب في نيسان/ أبريل 2022): برز اسمه بشكل واسع في الشارع الفلسطيني والعربي بعد أن ألقى خطبة أمام
الجماهير المحتشدة أمام بيته في مخيم جنين عقب استشهاد نجليه، إذ دعا فيها إلى
الوحدة والصمود، والتمسك بالحقوق، وكانت كلماته تتسم بالهدوء والثبات.
الرفض القاطع لتسليم السلاح
أو المساومة: عُرف
برفضه التنازل عن نهج المقاومة أو مساومة الاحتلال على تسليم أنفسهم أو إلقاء
السلاح، ورغم الضغوطات الأمنية والعسكرية والمطاردة المستمرة له ولأسرته، ظل يصرّ
على الموقف المبدئي لدعم المقاومين في مخيم جنين.
الدعوة المستمرة للوحدة
الوطنية: ركز في معظم كلماته
ومشاركاته الجماهيرية على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد الصفوف خلف خيار
المقاومة، معتبراً أن وحدة الشعب هي السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال.
احتضان المقاومين والشباب
في مخيم جنين: أُطلق
عليه لقب "أبو المقاومين" أو "أيقونة مخيم جنين" نظراً لموقفه
الأبوي والداعمة لشباب المخيم والمقاومين من مختلف الفصائل دون تمييز فصائلي.
الصمود أمام ملاحقة
الاحتلال والعقوبات الجماعية: تعرّض لملاحقة مستمرة، وهدم منزله، واغتيال نجله الثاني (عبد الرحمن)،
ومحاولات للتضييق عليه صحياً وأمنياً، إلا أنه واصل الظهور والمشاركة في تشييع
الشهداء والمناسبات الوطنية بمواقف ثابتة.
تهديدات متكررة
تعرض فتحي خازم (أبو رعد)
لتهديدات متكررة ومباشرة بالتصفية والاغتيال من قِبَل قوات الاحتلال الإسرائيلي
عبر محطات بارزة:
نيسان/ أبريل 2022 (التهديد
المباشر بالتسليم أو الاغتيال): عقب تنفيذ نجله "رعد" عملية تل أبيب، اتصل ضباط من المخابرات
الإسرائيلية بأبو رعد مباشرة وهددوه باقتحام مخيم جنين واغتياله مع أبنائه إن لم
يقم بتسليم نفسه خلال ساعتين، وهو ما رفضه قاطعا.
نيسان/ أبريل 2022 (محاولة
استهداف العائلة): بعد رفضه التسليم، تعرضت مركبة تضم زوجته وابنه الآخر لإطلاق
نار مباشر من قبل قوات الاحتلال في جنين في محاولة لاغتيالهم أو ضغط عليه.
أيلول/ سبتمبر 2022 (اغتيال
ابنه الثاني واستهداف المنزل): حاصرت قوات الاحتلال منزل العائلة في مخيم جنين
واستهدفته بالصواريخ، ما أدى إلى استشهاد ابنه الثاني "عبد الرحمن"،
وكان أبو رعد نفسه هدفاً رئيسياً ضمن عمليتي الاقتحام والمطاردة المستمرة.
أواخر عام 2022/ بداية 2023
(الاتهام بالتسميم): عقب تدهور مفاجئ وغريب في حالته الصحية ودخوله المستشفى،
اتهمت عائلته ومصادر فلسطينية الاحتلال بمحاولة
اغتياله صامتا عبر مادة سامة خلال
فترة مطاردته.