جدد
الاحتلال الإسرائيلي استهداف الشرطة الفلسطينية، وأقدم على اغتيال مدير شرطة محافظة
غزة العقيد جمال محمود أبو كميل (43 عاماً) في قصف لمركبته على شارع الرشيد جنوب غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة مساء الخميس اغتيال أبو كميل، وذلك بعد ورود أنباء عن وصول شهيد وجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة إثر قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف بثلاثة صواريخ مركبة في حي الشيخ عجلين.
وفي أيار/ مايو الماضي، شدد أبو كميل، على ثبات رجال الشرطة في الميدان لحفظ الأمن على الرغم من الاستهداف الإسرائيلي المتعمد، مؤكدا في الوقت نفسه أن تحالف الشرطة مع الوجهاء منع انهيار السلم الأهلي.
وقال أبو كميل حينها: إن الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف المنظومة الشرطية في قطاع غزة بهدف نشر الفوضى وتفكيك الجبهة الداخلية، كاشفًا عن استشهاد أكثر من 1700 من كوادر الشرطة وإصابة ما يزيد على 3000 آخرين منذ بداية حرب الإبادة المستمرة على القطاع، بحسب ما نقلت صحيفة "فلسطين" المحلية.
وذكر أن الاحتلال دمر جميع المقار الشرطية في القطاع بشكل كامل، ولم يقتصر استهدافه على المباني، بل طال عناصر الشرطة أثناء تأدية مهامهم في حماية المواطنين وحفظ الأمن.
وأضاف: "الاحتلال كان يريد خلق حالة من الفراغ الأمني والفوضى داخل المجتمع، بهدف تفكيك النسيج الداخلي وضرب الاستقرار المجتمعي، لكنه فشل في تحقيق ذلك رغم حجم الاستهداف".