"معاريف": الوقت ينفد أمام حزب الله وجيشنا يقترب من الموقع المتقدم

سلطت صحيفة "معاريف" الضوء على المستجدات الميدانية في الجبهة اللبنانية- الأناضول
سلطت صحيفة "معاريف" الضوء على المستجدات الميدانية في الجبهة اللبنانية- الأناضول
شارك الخبر
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، الثلاثاء، الضوء على المستجدات الميدانية في الجبهة اللبنانية، مؤكدة أن الوقت ينفد أمام حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي يقترب من الموقع المتقدم، تزامنا مع تعثر المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، بسبب مطلب نزع سلاح الحزب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجمود في المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية لم يعد بحاجة إلى تفسيرات معقدة، لأن المسار السياسي، الذي كان من المفترض أن يفضي إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي وإرساء ترتيبات أمنية جديدة، يصطدم الآن بالعقبة الأكبر المتمثلة بأسلحة حزب الله.

ولفتت إلى أن تل أبيب تتمسك بعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية أو التوصل إلى تسوية نهائية، قبل تسليم الأسلحة حصرا إلى الحكومة اللبنانية.

ووفق "معاريف"، الوضع على الأرض يصب في مصلحة جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمعارك الضارية الدائرة حول تل علي الطاهر تُثبت تصميم تل أبيب على السيطرة على التل وشبكة أنفاقه مهما كلف الأمر.

وتطرقت إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من العمليات السرية في المنطقة، بعيدا عن أعين الإعلام، مدعية أن الوضع القتالي لعناصر حزب الله والحرس الثوري الإيراني سيء، لا سيما فيما يتعلق بخطوط الإمداد.

وتابعت: "يسيطر الجيش الإسرائيلي الآن على التل ومخارجه، ولذلك فإن سقوطه مسألة وقت لا أكثر"، مضيفة أنه "بالتزامن مع الأزمة الأمنية، لبنان يواجه دمارا واسع النطاق".

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال كان يحاول في الأسابيع الأخيرة دحر حزب الله في مرتفعات علي طاهر، باستخدام طائرات مسيّرة مزودة بمكبرات صوت قوية، لافتة إلى أنه "بعد تفجير وتدمير أنفاق حزب الله الاستراتيجية في مرتفعات بوفورت، يسعى الجيش الإسرائيلي الآن إلى تعزيز جهوده لإخراج عشرات من عناصر الحزب المحاصرين داخل عدة أنفاق في المرتفعات، بينما تحاصرهم قوات الفرقة 36 التابعة للجيش".

وأوضحت أنه "في إطار هذه الجهود، يعمل الجيش الإسرائيلي على الضغط على العناصر للخروج والاستسلام أو القتال خارج الأنفاق. وقد اختار الجيش الإسرائيلي عدة أساليب، منها إنزال طائرات مسيّرة وتشغيل مكبرات صوت قوية على مدار الساعة، بهدف إرهاق المحاصرين داخل الأنفاق".
التعليقات (0)