دولة الاحتلال وفنزويلا تتفقان على عودة العلاقات القنصلية بعد 17 عاما

أصبح القادة في كاراكاس أكثر تقاربا مع الولايات المتحدة بعد اختطاف مادورو - جيتي
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، وجمهورية فنزويلا، إعادة العلاقات القنصلية بين البلدين، بعد 17 على قطع العلاقات الدبلوماسية.



وكانت فنزويلا، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب قبل 17 عاما بسبب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، حليفة تاريخية لإيران، لكن حكومتها أصبحت أكثر تقاربا مع واشنطن منذ أن احتجزت الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني/ يناير  الماضي.

وعقب العدوان الإسرائيلي على غزة في الفترة 2008-2009، أدان الرئيس الفنزويلي آنذاك هوغو تشافيز إسرائيل بشدة وقرر قطع العلاقات الدبلوماسية معها.





وبحسب بيان لخارجية دولة الاحتلال على إكس، فقد أعلنت حكومتا إسرائيل وفنزويلا أنه عقب زيارة الوفد الإسرائيلي إلى فنزويلا في أعقاب الزلزال المزدوج الذي وقع في 24 يونيو/حزيران، وبعد المحادثات التي جرت بين كبار المسؤولين من كلا الجانبين، اتفق البلدان على مواصلة تعاونهما الفني الثنائي الناجم عن جهود الاستجابة الطارئة وإعادة الإعمار في أعقاب الزلزال المزدوج.

كما اتفق البلدان، بحسب البيان، على إنشاء آلية تنسيق تُمكّن من تقديم الخدمات القنصلية، لمواطني كل منهما المقيمين في البلد الآخر.