أعلنت جماعة "أنصار الله" (
الحوثيون)، الخميس، تنفيذ عملية عسكرية واسعة قالت إنها استهدفت تحشيدات ومعسكرات تابعة للقوات
السعودية والفصائل الموالية لها في مناطق الرويك والعبر والثنية شرقي
اليمن.
وقالت الجماعة إنها استخدمت عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إعلانها استهداف ناقلتين نفطيتين سعوديتين ضمن ما تصفه بمعادلة "الحصار بالحصار".
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، في بيان، إن العملية جاءت بعد رصد ما وصفها بـ"تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة" كانت، بحسب قوله، في "مراحلها النهائية" استعداداً لتصعيد عسكري ضد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وزعم البيان أن الهجوم أسفر عن "مصرع وإصابة المئات" من القوات الموالية للسعودية، إلى جانب تدمير وإحراق عدد من المعسكرات والتحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة الوديعة شرقي البلاد،
فضلاً عن تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية داخل المواقع المستهدفة.
كما دعت الجماعة من وصفتهم بـ"المغرر بهم" من اليمنيين الموجودين في معسكرات القوات الموالية للسعودية إلى مغادرتها والعودة إلى مناطقهم "قبل فوات الأوان".
وأكد البيان أن قوات الجماعة "على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد"، داعياً اليمنيين في مختلف المحافظات إلى مواصلة حالة "الاستنفار"، ومشدداً على استمرار تنفيذ معادلة "الحصار بالحصار" حتى رفع الحصار عن اليمن.
ولم يصدر من السعودية، أو القوات الحكومية اليمنية أي تعليق على بيان الحوثيين.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم شهد إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين منفصلتين ضد ناقلتين نفطيتين سعوديتين، حيث قالت الجماعة صباح الأربعاء إنها استهدفت الناقلة "وفاء" شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية، قبل أن تعلن مساء اليوم ذاته استهداف الناقلة "Daisy" في خليج عدن بصاروخ باليستي، زاعمة أنها أصابتها وأجبرتها على العودة.