من جديد.. ترامب متفائل بشأن المحادثات مع إيران ويعد بفتح مضيق هرمز قريبا

كرر الرئيس الأمريكي ما قاله بشأن قراره التراجع عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران خلال الأيام الماضية- الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، إنّ المحادثات مع طهران يبدو أنّها "تسير على ما يرام"، مكرراً الحديث عن تصوّره الإيجابي للمفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران، من دون الخوض في تفاصيل المباحثات.

وأضاف ترامب في مقابلة نُشرت مساء الأربعاء مع قناة "فوكس 5 لاس فيغاس" قائلاً: "سمعت أن الأمور تسير على ما يرام"، مشيراً إلى أنّ التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أصبح وشيكاً.

وأردف: "أنا لا أسعى إلى قتل الناس ومحو كل شيء، وهذا ما كنا نتّجه إليه. وأرادوا التفاوض ونحن نقوم بذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام".

وكرر الرئيس الأمريكي ما قاله بشأن قراره التراجع عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران خلال الأيام الماضية، قائلاً إن "الولايات المتحدة كانت تستعد لأكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، قبل أن يتلقى طلباً لإعطاء فرصة للدبلوماسية.

وقال إن الولايات المتحدة كانت مستعدة للتحرك عسكرياً ضد إيران، وما زالت تحتفظ بهذا الخيار إذا استدعت الظروف ذلك، مضيفاً: "في الحياة، يعرفون متى تكون مستعداً للتحرك ومتى تكون مجرد متفاخر. كنا مستعدين للتحرك، ونحن مستعدون للتحرك إذا اضطررنا لذلك".

على صعيد متصل، نفى ترامب صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن معاناة قوات بلاده من نقص حاد في الذخائر، وقال ترامب في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال" الخميس، إن الادعاءات بشأن عدم امتلاك الولايات المتحدة مخزوناً عسكرياً كافياً "عارية من الصحة".

وأضاف مدعياً: "تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر، ولا سيما من أنواع معينة".
وأشار إلى أن شركات الصناعات الدفاعية تبني حالياً أكبر عدد من المنشآت والمصانع في تاريخ الولايات المتحدة.

والثلاثاء، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الجيش الأمريكي استهلك نحو 80 بالمئة من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي "ثاد"، وأن كبار القادة العسكريين حذروا من أن مخزون البنتاغون أصبح "منخفضاً إلى مستوى خطير".

وفي موازاة تصريحات ترامب، قال مصدر إيراني كبير ومسؤولان إقليميان لـ"رويترز"، إن اتفاقاً مقترحاً بين إيران وسلطنة عُمان للمساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر بين طهران وواشنطن، يتضمن منح إيران سيطرة على السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز.

وقال أحد المصادر الإقليمية إن التنازل المتعلق بمنح إيران قدراً من السيطرة على المضيق تم بالفعل، فيما أوضح مصدر آخر أن تفاصيل تحديد مفهوم السيطرة لم تُحسم بعد، وسط إصرار مفاوضين خليجيين على أن تشرف دول المنطقة على عمليات تفتيش السفن وأن يبقى دفع أي رسوم طوعياً.