فيغو ينضم إلى المطالبين باستقالة إنفانتينو: لقد كذب وخدع

أكد فيغو أن إنفانتينو فقد ثقة عدد كبير من المسؤولين والعاملين في كرة القدم- SKY / إكس
انضم النجم البرتغالي السابق لويس فيغو إلى الأصوات المطالبة برحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، داعيا إياه إلى الاستقالة من منصبه في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لإدارته لـ"فيفا".

ونشر فيغو رسالة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن فيها تأييده للمطالب الداعية إلى تنحي إنفانتينو، قائلا: "اليوم أنضم إلى آخرين في عالم كرة القدم للمطالبة باستقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم."

ووجه قائد منتخب البرتغال السابق انتقادات حادة لرئيس "فيفا"، معتبرا أنه أخل بالوعود التي قطعها عند توليه المنصب.

وقال فيغو: "إنفانتينو أساء إلى المنصب الذي وعد بالارتقاء به. لقد كذب وخدع، وحاول خدمة مصالحه الخاصة على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها."

وأكد فيغو أن رئيس الاتحاد الدولي فقد ثقة عدد كبير من المسؤولين والعاملين في كرة القدم، قائلا: "لقد خسر دعم كبار موظفيه، وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من الأشخاص الذين كرسوا حياتهم لهذه الرياضة، وحتى، على ما يبدو، الفائزة بجائزة فيفا للسلام."

واختتم النجم البرتغالي رسالته بدعوة صريحة لإنفانتينو إلى مغادرة منصبه، مضيفا: "لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكنه لم يفت الأوان بعد لإنقاذ كرة القدم. عليه أن يرحل... الآن."

وتأتي تصريحات فيغو ف ذلك بعد انهيار مشروع إنفانتينو الرامي إلى إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، مع طرح نحو 20 بالمئة من أسهمه لمستثمرين من القطاع الخاص بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار.

وأثار المقترح موجة واسعة من الاعتراضات داخل أسرة كرة القدم، بعدما واجه معارضة قوية من عدد من الاتحادات القارية والوطنية والأطراف المعنية، ما دفع الفيفا إلى التراجع عن الخطة.

ومع إسقاط المشروع، تحولت الأنظار إلى مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي، في ظل تزايد التساؤلات بشأن فرصه في الفوز بولاية جديدة تمتد بين عامي 2027 و2031، خاصة بعد اتساع دائرة الانتقادات والاعتراضات على أسلوب إدارته للملف.