قالت صحيفة "
وول ستريت جورنال" الأحد، إن
الإمارات ضغطت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل توجيه ضربة عسكرية "أكثر حسماً" ضد
إيران، خلافاً لموقف
السعودية التي دفعت باتجاه عدم شن هجوم واسع النطاق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين خليجيين كبار قولهم إن المسؤولين الإماراتيين تحججوا بأن الحرس الثوري الإيراني لن يتراجع عن مطالبه ما لم تصعّد واشنطن عسكرياً، بما يشمل فرض سيطرة أمريكية على مضيق هرمز، وربما تنفيذ عملية برية.
في المقابل، سعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للحصول على توضيح من ترامب بشأن استراتيجية واشنطن طويلة المدى تجاه طهران، ودفع باتجاه المسار الدبلوماسي.
وبحسب الصحيفة، يعكس هذا الانقسام إحباطاً أوسع لدى دول الخليج من غياب رؤية أمريكية واضحة، في وقت تتحمل فيه أراضيها هجمات إيرانية انتقامية متكررة.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن الخبير الإسرائيلي السابق في الاستخبارات العسكرية داني سيترينوفيتش قوله إن دول الخليج باتت تملك من النفوذ على ترامب أكثر مما يملكه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالياً.
وجاء هذا التقرير في أعقاب إعلان ترامب، فجر الأحد، تعليق هجوم عسكري كبير كان مخططاً ضد إيران.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث": "تم للتو أن طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط التريث عن أي هجوم لأن معالم اتفاق تم التوصل إليها"، مضيفاً أن الاتفاق المرتقب يشمل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري، وإنهاء ما وصفه بـ"التهديد النووي الإيراني".
وأكد ترامب أنه تحدث مع ولي العهد السعودي، الذي أبلغه بتفضيله التوصل إلى اتفاق مع إيران.