إيران تحذر من خرق الاتفاق وتؤكد استعداد قواتها للرد على أي تهديد

ابن الرضا أكد أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية دولية - جيتي
أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا أن طهران وقعت الاتفاق الأخير بهدف المساعدة في إعادة الاستقرار إلى المنطقة، لكنها في الوقت نفسه لا تثق بالطرف المقابل، محذرًا من أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي خرق للاتفاق بـ"رد متناسب".

وقال ابن الرضا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن بلاده تنظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة تهدف إلى خفض التوترات الإقليمية، إلا أن التجارب السابقة دفعت إيران إلى التعامل بحذر مع الطرف الآخر، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للتعامل مع أي تطورات.

وأضاف المسؤول الإيراني أن "القوات المسلحة ستواجه أي خرق للاتفاق برد مناسب"، مشددًا على أن طهران لن تتهاون في حماية مصالحها وأمنها القومي.

وفي سياق انتقاداته للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، قال ابن الرضا إن الدعم الأمريكي هو ما "يمد في عمر الكيان الإسرائيلي"، داعيًا الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف يمنع استمرار ما وصفها بالسياسات الإسرائيلية المثيرة للتوتر.

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أثبتت، بحسب قوله، أن أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية دولية، معتبرًا أن وجود القوات الأجنبية يؤدي إلى زيادة حالة انعدام الثقة وتعقيد الأوضاع الأمنية.

وحذر القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية من مخططات إسرائيلية لإنشاء ما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل تمهيدًا لتوسيع نطاق الأزمة في المنطقة.

كما انتقد التصريحات الأمريكية بشأن احتمال فتح جبهة جديدة ضد حزب الله في لبنان، محذرًا من أن أي تصعيد في هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مخاطر أمنية جديدة تمتد آثارها إلى كامل المنطقة.

وأكد ابن الرضا أن إيران تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، وأن قواتها المسلحة مستعدة للتعامل مع أي تهديدات أو محاولات لتغيير موازين القوى في المنطقة.