حذر الدكتور محمد
البرادعي، نائب الرئيس
المصري الأسبق والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من مخططات خطيرة تهدد استقرار الشرق الأوسط، وجاء ذلك تعليقاً على التصعيد الأخير واستهداف سفينتي غاز في
ميناء دمياط.
وفي منشور على منصة "إكس"، علق البرادعي قائلاً إن "هناك دولة واحدة تحاول باستماتة توسيع نطاق تلك
الحرب التي تهدف إلى تفتيت وإخضاع منطقتنا بأكملها"، في إشارة إلى التهديدات التي تتربص بالمنطقة في ظل محاولات زج دول جديدة إلى دائرة الصراع.
ودعا البرادعي إلى تحرك عربي حاسم، مؤكداً أن "دولتين أو 3 دول على الأقل" تمتلك القدرة على أخذ زمام المبادرة لإنهاء هذه الحرب المخالفة لكل القيم والقوانين، شريطة أن تتوحد رؤاها وجهودها أمام هذا التهديد المشترك.
وشدد البرادعي خلال تدوينته على أن هذه الدول يمكنها استغلال اتصالاتها ونفوذها لدى جميع أطراف الصراع لوقف نزيف الدم، مختتماً تعليقه بعبارة: "لعل وعسى".
والأربعاء، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اندلاع حريق في سفينتي غاز بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو خسائر.
والخميس، قالت رئاسة مجلس الوزراء المصري إن الحريق نجم عن طائرة مسيّرة، مشيرة إلى أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
ويأتي تصريح البرادعي في ظل التصعيد في المنطقة ووسط تهديدات تواجهها ممرات مائية أبرزها مضيق هرمز، وفي وقت أعلنت جماعة الحوثي فرض "حصار" على حركة السفن السعودية في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر.