الاتحاد الإيطالي يعيد مانشيني لتدريب "الأزوري" ويعين رانييري مديرا فنيا

يعود مانشيني إلى قيادة إيطاليا بعدما سبق له الإشراف على "الأزوري" بين عامي 2018 و2023-Nazionale Italiana / إكس
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، تعيين روبرتو مانشيني مدربا جديدا لمنتخب إيطاليا، إلى جانب اختيار كلاوديو رانييري مديرا فنيا للاتحاد، خلفا لباولو مالديني الذي غادر منصبه إثر خلافات حول هوية المدير الفني للمنتخب.

وأكد مالاغو، خلال مؤتمر صحفي، أن مانشيني هو الخيار الأنسب لقيادة منتخب الأزوري في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنه سيتم تقديمه رسميا لوسائل الإعلام يوم الأربعاء.

وقال رئيس الاتحاد الإيطالي: "رأيت أن الشخص الذي ينبغي أن يصبح مدرب المنتخب الوطني هو روبرتو مانشيني. الوقت كان ينفد، وشعرت بأنه الرجل المناسب لهذه المهمة، كما أبدى مرونة كبيرة في مناقشة الجوانب المالية، وكان هو ورانييري على دراية كاملة بميزانية الاتحاد.".

ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي بعدما سبق له الإشراف على "الأزوري" بين عامي 2018 و2023، وهي الفترة التي شهدت تتويج إيطاليا بلقب كأس الأمم الأوروبية 2020، إضافة إلى تحقيق سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة متتالية دون هزيمة.

وسيتولى المدرب الإيطالي مهمة إعادة بناء منتخب إيطاليا، الذي يعيش واحدة من أصعب مراحله، بعدما غاب عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، واضعا نصب عينيه تكوين جيل جديد قادر على إعادة المنتخب إلى مكانته القارية والعالمية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.

ويأتي تعيين مانشيني بعد آخر تجاربه التدريبية مع السد القطري، حيث قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري المحلي، قبل أن يعود مجدداً إلى الساحة الدولية عبر بوابة منتخب بلاده.

وفي السياق ذاته، أعلن مالاغو موافقة كلاوديو رانييري على تولي منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي، مؤكدا أن المدرب المخضرم منح موافقته النهائية قبل دقائق من انعقاد المؤتمر الصحفي.

وكان باولو مالديني، الذي تولى منصب المدير الفني للاتحاد في يوليو الماضي، يدعم تعيين أندريا بيرلو مدربا للمنتخب، قبل أن يرحل عن منصبه على خلفية الخلاف بشأن اختيار المدرب الجديد.

وتأتي هذه التغييرات الإدارية والفنية بعد استقالة جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب عقب الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهي الاستقالة التي تبعتها مغادرة المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، ثم استقالة رئيس الاتحاد السابق غابرييلي غرافينا.

أما رانييري، صاحب الإنجاز التاريخي بقيادة ليستر سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، فيبدأ فصلا جديدا خارج الخطوط الفنية، بعدما أنهى آخر تجاربه التدريبية مع روما، ليضع خبرته الطويلة في خدمة مشروع إعادة بناء الكرة الإيطالية.