قدمت شرطية أمريكية استقالتها من إدارة شرطة مترو ناشفيل في ولاية
تينيسي، عقب تحقيق داخلي كشف عن إقامتها علاقة مع أحد زملائها داخل مدرسة كانت تعمل فيها ضابطة ارتباط مدرسي، وفق ما أوردته صحيفة "كاليفورنيا بوست".
وذكرت الصحيفة أن الشرطية ليزا فيدريوس أنهت خدمتها بعد فتح تحقيق من قبل مكتب المساءلة المهنية، إثر تقديم زوجها أنجل فيدريوس، وهو أيضا عنصر في الإدارة نفسها، أدلة تضمنت مقاطع فيديو ورسائل نصية قال إنها تثبت وجود علاقة بينها وبين الرقيب ستيفن هولاند.
وبحسب نتائج التحقيق، أظهرت المقاطع المصورة أن العلاقة وقعت داخل أحد مكاتب مدرسة ماديسون الإعدادية، في وقت كان فيه طلاب وموظفون داخل المبنى، فيما كشفت الرسائل النصية عن تنسيق مسبق بين الطرفين لعقد لقاءات داخل المدرسة خلال ساعات الدوام الرسمي، بحسب المصدر ذاته.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة شرطة مترو ناشفيل أوقفت الشرطيين عن العمل فور انكشاف القضية، قبل أن توافق ليزا فيدريوس على عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوما، ثم تتقدم باستقالتها من الخدمة.
أما الرقيب ستيفن هولاند، الذي أمضى 18 عاما في جهاز
الشرطة، فلم يشارك في استكمال إجراءات التحقيق، بعدما حصل على معاش إصابة أثناء الخدمة، ما جعله خارج نطاق المساءلة الإدارية، وفقا لما نقلته "كاليفورنيا بوست".
ولفتت الصحيفة إلى أن ليزا فيدريوس خدمت سابقا تسع سنوات في قوات مشاة البحرية الأمريكية، قبل انتقالها إلى ناشفيل عام 2022 برفقة زوجها، حيث دخلا أكاديمية تدريب شرطة مترو ناشفيل وتخرجا معا، ليصبحا أول زوجين يحققان ذلك داخل الإدارة.