قالت دراسة وخبراء إن ارتفاع درجات
الحرارة والتقلبات المناخية، تسببا
بأضرار كبيرة على صحة قطعان الإبل في
أفريقيا.
ولفتوا إلى أن
الأبل، لم تعدد تتحمل درجات الحرارة العالمية، الناتجة
عن التغيرات المناخية، وباتت مشاكل صحية عديدة تظهر عليها نتيجة الوضع الحالي.
ويوجد في منطقة شمال أفريقيا والقرن الأفريقي نحو 80 في المئة من أكبر
تجمع في العالم للإبل ذات السنام الواحد بحسب "بي بي سي" .
وقال خبراء إن الحرارة الشديدة هي السبب الرئيسي وراء موجة الجفاف في
المنطقة، والتي انعكست بشكل سلبي على الإبل، فيما أوضح أطباء بيطريون أنهم يعالجون
عددا أكبر من الإبل المريضة، كما يشهدون مزيدا من حالات النفوق بسبب الحرارة الشديدة
والجفاف.
وكشفت دراسة أخرى أجريت في منطقة القرن الأفريقي جيبوتي وإثيوبيا وإرتريا
والصومال، أن انتشار الأمراض بين الإبل وانخفاض إنتاج الحليب منها يعودان إلى آثار
تغير المناخ، بما في ذلك الإجهاد الحراري.
ويوضح الخبراء أن الإبل تتحمل الحرارة بكفاءة عالية حتى درجات تقارب
40 درجة مئوية، وذلك بفضل قدرتها على السماح لدرجة حرارة أجسامها بالتأرجح بضع درجات
على مدار اليوم للتكيف مع درجات الحرارة الخارجية.
ومن خلال ذلك، تتجنب الإبل التعرق ومع البول المركز والبراز الجاف تتمكن
كذلك من تقليل فقدان المياه، بينما يساعدها غطاؤها الجلدي الكثيف على حمايتها من أشعة
الشمس.
لكن عندما يبدأ الإجهاد الحراري، يتباطأ التمثيل الغذائي لديها للحد من
إنتاج الحرارة الداخلية، وهو ما يؤدي إلى انخفاض حاد في تناول الغذاء، وينتج عنه الخمول
والإرهاق العام.
ويؤدي ذلك أيضا إلى تراجع إنتاج الحليب والتسبب في اضطرابات في القدرة
على التكاثر.