إيران تضرب البحرين والكويت والأردن.. والحوثيون يصعدون في البحر الأحمر

استهدافات مستمرة في الخليج والأردن وتصعيد في هرمز وباب المندب - جيتي
صعد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، ضرباته في المنطقة، مع استمرار القصف الأمريكي للأراضي الإيرانية، بعد انهيار المفاوضات بين الطرفين.

وأفادت القوات المسلحة الإيرانية، أنها استهدفت البنية التحتية المركزية لمركز بيانات أمازون في البحرين، باعتباره أحد العقد الرئيسية لتبادل المعلومات لدى الجيش الأمريكي.

وبحسب ما نقلت وكالة " إرنا" الرسمية، نقلا عن المرکز الإعلامي لحرس الثورة فإن منطقة "أمازون" السحابية في البحرين، تُعد أول مركز متكامل لمعالجة البيانات تابع للشركة في الشرق الأوسط.




وبحسب الحرس الثوري، تمثل منشآت "أمازون" في البحرين العمود الفقري والمركز الحيوي لمعالجة المعلومات الخاصة بواشنطن وحلفائها في المنطقة.

كما استهدفت القوات المسلحة الإيرانية، وحدات الجيش الأمريكي في معسكر الدوحة بالكويت بهجمات طائرات مسيرة.

وأفاد الجيش الإيراني في بيان له فجر الأربعاء أنه استهدف "مستودعات الذخيرة" و"المعدات اللوجستية لمركز قيادة القوات البرية" التابع للجيش الأمريكي الإجرامي في معسكر الدوحة غرب الكويت.

كما نقلت وكالة "إرنا"  عن الحرس الثوري، أنه استهدف قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردن.

من جانبه، أعلن الجيش الأردني، الأربعاء، اعتراض 4 صواريخ إيرانية من أصل 6، وسقوط الصاروخين الآخرين في منطقتين نائيتين، إلى جانب التصدي لعدد من المسيرات.




ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول"، قوله إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".

وأضاف أن "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".

كما نقلت وكالة الأنباء الأردنية، عن المصدر عسكري أن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت، صباح اليوم الأربعاء، أربع طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة.

وبين المصدر أنه لم تسفر عن عملية الاعتراض والإسقاط أية إصابات بشرية أو أضرار مادية.

تصعيد في البحر الأحمر

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات غيرت مسارها الملاحي في البحر الأحمر اليوم الأربعاء، إذ أشارت اثنتان منها الآن إلى أن وجهتهما أصبحت قناة السويس بعد أن حذر الحوثيون في اليمن السفن من الإبحار إلى الموانئ السعودية.




وبحسب رويترز، أظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك، وكذلك تحليلات مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية، إلى أن جميع هذه السفن غيرت اتجاهها، وأشارت السفينتان الأخريان إلى أن وجهتهما هي المياه المفتوحة في البحر الأحمر.

وبحسب بيانات الشحن، يبدو أن سفينة خامسة - وهي ناقلة سيارات - غيرت اتجاهها في خليج عدن اليوم الأربعاء بعد أن أشارت إلى أن وجهتها التالية هي ميناء جدة السعودي.

ضربات مستمرة على إيران 

وأدت ضربات أمريكية جديدة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران الأربعاء، وذلك بعد أن حذر الرئيس دونالد ترامب من أن الحرب لم تنتهِ بعد مع إيران التي كبّدت بلاده 37,5 مليار دولار.

وبعد أن أدى الصراع بين البلدين المتحاربين حول مضيق هرمز الاستراتيجي إلى انهيار اتفاق أولي، توسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل محورا رئيسيا آخر في المنطقة لإمدادات النفط العالمية.

مع ذلك، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تأكيد استعداد واشنطن لاستخدام الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.




وقال روبيو خلال اجتماع لوزراء من جنوب شرق آسيا في مانيلا "المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية"، بحسب ما وكالة الأنباء الفرنسية.

من جانبه، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء لا تزال مستمرة.

وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات في الشرق الأوسط استهداف القوات الأميركية لمواقع بينها "بنى تحتية لوجستية عسكرية"، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.