سلطت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، الضوء على التصريح
اللافت الصادر عن وزير المالية بحكومة
الاحتلال بتسلئيل
سموتريتش بشأن التصعيد
الحالي بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال سموتريتش: "ليس لإسرائيل مصلحة في
الانضمام إلى هذه الحملة، فالوضع الراهن هو الأفضل لنا"، مضيفا: "يجب أن
نتذكر أن الهدف النهائي لإسرائيل، وليس بالضرورة للولايات المتحدة، هو تقويض
وإضعاف النظام في
إيران - إلى حد الإطاحة به".
وأشار إلى أن أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي سحق
الاقتصاد الإيراني، موضحا أن التضخم في إيران يبلغ حاليا 85 بالمئة، وتضخم أسعار
المواد الغذائية أكثر من 134 بالمئة خلال أربعة أشهر فقط، ويُتداول الريال
الإيراني بسعر صرف 1.9 مليون ريال للدولار، وهو في ازدياد.
وخلص سموتريتش إلى أن "الوضع الحالي في صالحنا،
ولا جدوى من الانكفاء على أنفسنا".
المحلل العسكري في القناة 12، تومار ألماغور، ذكر أن
"إيران امتنعت، حتى الآن، عن شن هجمات على إسرائيل، إدراكا منها أن ذلك سيؤدي
لتصعيد أوسع نطاقًا، وسيُجبرها على الانضمام للحملة، رغم أن المعطيات الإسرائيلية
تفيد بأنها ليست بمنأى عن الانخراط في المواجهة الجارية، صحيح أنها تتحمّس لذلك،
لكن الاعتراض الأمريكي يكبح جماحها، في حين أنها لا تملك معلومات دقيقة حول قدرات
إيران العسكرية عليها في حال تورطت في
الحرب".
من جانبه، ربط المحرر العسكري لموقع ويللا أمير
بوخبوط إمكانية التحرك الإسرائيلي تجاه إيران مع إطلاقها لأربعة صواريخ في وقت
سابق باتجاه ميناء العقبة الأردني، ما استدعى إطلاق منظومتين للدفاع الصاروخي
"القبة الحديدية" لمنع وصول الشظايا، ودفع الجيش الإسرائيلي لمراقبة
التحركات في جميع أنحاء إيران.
وتابع: "هناك اعتقاد بأن هذه الصواريخ تعتبر
رسالة لتل أبيب، الأمر الذي يدفعها للأخذ في الحسبان احتمالية سيناريوهات متطرفة،
بما فيها هجوم واسع النطاق على البنية التحتية الإسرائيلية".