أعلن الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر
كارلسون انسحابه من الحزب الجمهوري، متخلياً بذلك عن الانتماء السياسي الذي طالما دافع عنه بصفته معلقاً ومحللاً سياسياً على مدى عقود، مؤكداً أن الحزب "لم يعد يعكس آراءه"، حسبما أفاد به موقع "أكسيوس".
وقال كارلسون الاثنين خلال حلقة من برنامج بودكاست "لا يمكن حجبه" بُثت الخميس: "أنا خارج الحزب. وإذا كنتُ خارج الحزب، فأعتقد أن الكثيرين غيري كذلك"، وأردف بأنه "لا يوجد أي احتمال لأن أدعم الحزب الجمهوري قبيل
انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر".
وأضاف كارلسون قائلاً إن "الحزب الجمهوري خان الناخبين بتفضيله الأمن القومي الإسرائيلي على الأمن القومي الأمريكي. فكيف لي أو لأي ناخب أمريكي أن يدعم حزباً سياسياً لا يُظهر ولاءً للولايات المتحدة؟ إنه يُقدّم مصالح دولة أجنبية على مصالح مواطنيه".
وذكر كارلسون كيف أنه كان "مدافعاً شرساً عن الحزب الجمهوري طوال 35 عاماً، لكنه لم يعد قادراً على ذلك"، مضيفاً أنه "لن يدعم الديمقراطيين أيضاً، وأنه غير متأكد من كيفية تصويته مستقبلاً"، وتابع: "من المستحيل التصويت لأشخاص كهؤلاء، ولن أفعل".
وسبق أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها، سعي كارلسون إلى دفع الحزب الجمهوري بعيداً عن التدخلات الخارجية، وفك ارتباطه بدولة الاحتلال التي يرى أنها تمارس ضغوطاً "مرهقة" على السياسة الخارجية الأمريكية.
ويعد كارلسون واحداً من بين مجموعة من المحافظين الذين يعتقدون أن أمريكا دخلت الحرب على إيران بتحريض من نتنياهو، وهو تصريح أيده وزير الخارجية ماركو روبيو جزئياً بعد وقت قصير من بدء الهجمات.