الإطار التنسيقي: حصر السلاح بيد الدولة أساس حماية العراق.. والحشد الشعبي ركيزة للأمن

العراق.. الإطار التنسيقي يؤكد دعم الحشد الشعبي ويدعو لتعزيز مؤسسات الدولة - شبكة الإعلام العراقي
أكد الإطار التنسيقي الشيعي في العراق أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل "الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته"، مشددا على أهمية مواصلة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون، وذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية لفتوى الجهاد الكفائي.

وقال الإطار التنسيقي، في بيان نقلته وسائل إعلام عراقية الأحد، إن فتوى الجهاد الكفائي شكّلت "نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق المعاصر"، مستذكرا ما وصفه بالموقف التاريخي للشعب العراقي حين لبى نداء المرجعية الدينية العليا لمواجهة تنظيم الدولة والدفاع عن العراق ومقدساته.

وأضاف البيان: "في الذكرى المباركة لفتوى الجهاد الكفائي، نستحضر بكل فخر واعتزاز الموقف التاريخي للشعب العراقي الذي شكّل نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق المعاصر، حين هب أبناء الوطن لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا دفاعا عن العراق وشعبه ومقدساته، ولحماية المنطقة والعالم من خطر الإرهاب والتطرف الذي لم يكن يستهدف العراق وحده، بل كان يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بأسره".

وشدد الإطار التنسيقي على أن الوفاء لتضحيات القتلى يقتضي مواصلة العمل من أجل بناء "الدولة العراقية القوية" وترسيخ مؤسساتها الدستورية وتعزيز الأمن والاستقرار.

وجاء في البيان: "في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، فإننا نؤكد أن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة العمل على بناء الدولة العراقية القوية ومؤسساتها الدستورية الراسخة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته وضمان مستقبل أبنائه".

وفي السياق ذاته، أعرب الإطار التنسيقي عن اعتزازه بالدور الذي أداه الحشد الشعبي خلال السنوات الماضية، مؤكدا أنه يعمل ضمن مؤسسات الدولة العراقية وأطرها القانونية.

وقال: "نؤكد اعتزازنا بالدور الوطني الذي أداه الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة العراقية وقوانينها النافذة، في الدفاع عن العراق ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره".

كما جدد دعمه للحشد الشعبي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسه، مشددا على أهمية تطويره وتنظيمه وصون حقوق منتسبيه.

وأضاف البيان: "في الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الحشد الشعبي نؤكد على دعمه وتقويته وتنظيمه وصون حقوق شهدائه وجرحاه ومجاهديه، ويبقى الحشد مورد الفخر ومرتكزا أساسا من مرتكزات الأمن القومي العراقي مع باقي صنوف قواتنا المسلحة البطلة".