هذه هي أبرز ردود الفعل العربية والدولية على الاتفاق الأمريكي الإيراني

معظم المواقف الدولية ربطت نجاح الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز- جيتي
رصدت "عربي21" موجة واسعة من ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران بشأن إطار عمل لإنهاء الحرب، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وشددت معظم ردود الفعل على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، واستكمال المفاوضات للتوصل إلى تسوية دائمة للقضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.

الإمارات

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية عبر منصة "إكس" أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية.

كما أكدت أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، مشيدة بالجهود الدبلوماسية بقيادة الرئيس دونالد ترامب ومساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا التفاهم.

الأردن

بدورها، رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، مثمنة جهود باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب تجاوب واشنطن وطهران مع هذه الجهود.

وأكدت أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح الأمنية لدولها، إضافة إلى استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل الحرب، مجددة دعمها لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

مجلس التعاون الخليجي

وفي السياق ذاته، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معربا عن أمله في أن تفضي إلى اتفاق يحل الملفات العالقة.

وأشاد بالجهود البناءة التي بذلتها باكستان وقطر والسعودية وتركيا، وبالدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاحها، مؤكدا تمسك دول المجلس بخيار السلام والحوار والدبلوماسية لتسوية الخلافات والنزاعات وفقا لمبادئ القانون الدولي.

لبنان

أما في لبنان، فرحب رئيس البرلمان نبيه بري بجهود باكستان وقطر والسعودية ومصر التي أسهمت في التوصل إلى التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرا أن بند وقف العدوان الإسرائيلي يحفظ سيادة لبنان ولا يتعارض مع استقلالية قراره الوطني، وأن الاتفاق يرسي الأساس للأمن والاستقرار في المنطقة بما في ذلك لبنان.

كما رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بتضمين لبنان في اتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني، معتبرا أن ما ورد في المذكرة من احترام للخصوصية اللبنانية وإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة يمثل خطوة مهمة.

وأضاف أن الشعب اللبناني يتطلع إلى ترجمة هذه التفاهمات إلى إجراءات عملية تنهي دوامة العنف وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار، موجها الشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز المذكرة وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد، معربا عن أمله في أن يشكل هذا التطور بداية لمسار أوسع يعزز الاستقرار ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها.

الكويت

وفي الكويت، رحبت وزارة الخارجية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيدة بالدور الذي لعبته باكستان وقطر في التوصل إليه. وأعربت عن تطلعها إلى أن يسهم التفاهم في ترسيخ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، داعية جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة.

السعودية

من جهتها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بالاتفاق لإنهاء العمليات العسكرية، مثمنة جهود باكستان وقطر وتجاوب واشنطن وطهران مع المساعي الدبلوماسية التي أفضت إليه. كما أكدت أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، معربة عن تطلعها إلى تحقيق سلام دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة.


مصر

وفي القاهرة، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب المندلعة منذ شباط/ فبراير الماضي تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت عن أملها في أن يشكل الاتفاق نقطة تحول رئيسية لتعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون بين الطرفين وتهيئة بيئة داعمة للسلام بما ينعكس على أمن واستقرار المنطقة.

العراق

رحبت وزارة الخارجية العراقية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية، بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

كما شددت على أن موقف العراق المبدئي والثابت كان ولا يزال قائما على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلا وحيدا لتسوية الخلافات، متقدمة بالتهنئة إلى باكستان وقطر على جهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض وصولا إلى إنهاء العمليات العسكرية.

الأمم المتحدة

رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر متحدث باسمه، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وضع إطار لمزيد من المفاوضات، معتبرا أن ذلك يمثل خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع.

بيان أوروبي رباعي

أكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، أن إيران يجب ألا تحصل أبدا على سلاح نووي، معلنين استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.

النمسا

وشدد المستشار النمساوي كريستيان شتوكر على ضرورة التنفيذ السريع والكامل لمذكرة التفاهم، بما يشمل الفتح الدائم لمضيق هرمز وضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي.

واعتبر أن الاتفاق يفتح نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقرارا وأمنا، داعيا جميع الأطراف إلى الانخراط البناء، بما في ذلك معالجة البرنامجين النووي والباليستي الإيرانيين.

المملكة المتحدة

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم، مجددا التأكيد على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي.

المفوضية الأوروبية

أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فاعتبرت أن الأولوية الآن تتمثل في التنفيذ السريع والكامل للاتفاق من جانب جميع الأطراف، مشددة على أن استعادة حرية الملاحة دون رسوم أمر أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، وأن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع حول السلام والأمن في الشرق الأوسط.

فرنسا

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق الذي جاء نتيجة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء، داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذه بسرعة وبشكل كامل.

كما شدد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، مشيرا إلى استعداد البعثة الدولية التي أُنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعم هذه العملية.

ألمانيا

بدوره، رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، مهنئا الرئيس ترامب والجانب الإيراني على ما وصفه بالإنجاز الدبلوماسي، معتبرا أنه قد يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمنا، ومؤكدا أهمية تنفيذه بجدية.

إيطاليا

كما توجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بالشكر إلى جميع الوسطاء، ولا سيما قطر وباكستان، على مساهمتهما في إنجاح الاتفاق، واصفة إياه بأنه فرصة للسلام يجب اغتنامها.


وأكدت استعداد إيطاليا لدعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شامل والمساهمة في وجود بحري دولي يواكب إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، مشددة كذلك على ضرورة توقف الأعمال القتالية في لبنان واستمرار دعم سيادة البلاد.

الدانمارك

وفي إطار المواقف الأوروبية، وصف وزير الخارجية الدانماركي لارس لوك راسموسن الاتفاق بأنه أمر إيجابي، مؤكدا أهمية تنفيذه لاستعادة الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز، ومعلنا عزمه مناقشة سبل دعم هذه العملية مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي.

النرويج

كما رحب وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي بالاتفاق، مشددا على ضرورة ضمان الملاحة الحرة عبر مضيق هرمز وأن يشمل الاتفاق لبنان، ومؤكدا أهمية إجراء محادثات لاحقة حول البرنامج النووي الإيراني، مع توجيه الشكر إلى باكستان وقطر وغيرهما على جهودهم الدؤوبة.

الاتحاد الأوروبي

من جهتها، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل انفراجة محتملة تتيح المجال لإجراء مفاوضات معمقة بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا حيوية أخرى، متوقعة أن يسهم تنفيذه في تخفيف أزمة الطاقة العالمية.

وأضافت أنها أجرت اتصالات مع نظرائها في إيران والخليج خلال الأيام الماضية، وأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون سبل المشاركة الفعالة في المرحلة المقبلة.

إسبانيا

وفي مدريد، رحب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالإعلان عن الاتفاق، مثمنا جهود الوسطاء، ومؤكدا أن حرية وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز أمران جوهريان، وأن الحوار والتفاوض قادران على تسوية القضايا العالقة وضمان وقف إطلاق النار بما في ذلك في لبنان.

أستراليا

رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن بلاده دعت باستمرار إلى تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان.

وأشار إلى أن استمرار الحرب كان سيؤدي إلى تفاقم آثارها، مؤكدا أهمية مواصلة ضبط النفس والانخراط البناء لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم.


اليابان

وفي آسيا، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز بصورة عملية، والتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية وغيرها من الملفات.

نيوزيلندا

كما وصف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز الاتفاق بأنه خطوة محورية وبناءة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة ذات أهمية كبيرة للأمن الاقتصادي العالمي، مؤكدا أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فعالية لمعالجة القضايا العالقة منذ فترة طويلة.

تركيا

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تطورا مهما لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، معربا عن ترحيبه به.

كما شدد على ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات خلال الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة يقظة إزاء أي محاولات محتملة لإفشاله أو تخريبه.