أصيب فلسطينيان، فجر الأربعاء، في سلسلة عمليات إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدفت مناطق متفرقة من وسط وجنوب وشمال قطاع
غزة، في ظل استمرار ما وصفته مصادر محلية بأنه خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب إن طواقمها “نقلت مصابا بطلق ناري من غرب مخيم
النصيرات” وسط القطاع، دون تقديم تفاصيل إضافية حول وضعه الصحي.
وفي رواية ميدانية، أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت نيرانها باتجاه ساحل مخيم النصيرات، ما أدى إلى إصابة شاب جرى نقله لاحقا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي حادثة منفصلة، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي قوله إن فتاة أصيبت جراء إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة شرقي
مخيم المغازي، دون الكشف عن طبيعة الإصابة.
ميدانيا، تواصل القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق شرقي دير البلح وسط القطاع، وأخرى شرقي مدينة خان يونس جنوبا، بالتزامن مع تحركات عسكرية في محيط تلك المناطق، بحسب مصادر محلية.
وفي شمال قطاع غزة، أفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول بأن البحرية الإسرائيلية أطلقت عددا من القذائف باتجاه ساحل مدينة غزة، تزامنا مع إطلاق نار مكثف، فيما طالت قذائف مدفعية مناطق شمال شرقي المدينة دون تسجيل إصابات معلنة.
وفي السياق الإحصائي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه في تشرين الأول/أكتوبر 2025 أسفرت عن استشهاد 985 فلسطينيا وإصابة 3097 آخرين، في حصيلة تعكس استمرار التوتر الميداني رغم التفاهمات المعلنة.
وأضاف المكتب أن هذه التطورات تأتي امتدادا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، وأدت إلى نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.