نجل الطبيب حسام أبو صفية يؤكد نقله إلى سجن انفرادي عقابا لطلب الاستئناف

أكد إلياس أبو صفية أن التصعيد ضد والده جاء بعد أن تقدّم طاقم الدفاع عن الدكتور حسام أبو صفية باستئناف اعتراضاً على استمرار احتجازه التعسفي- الأناضول
قال إلياس، نجل الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية،  إن والده يتعرض لانتهاكات خطيرة، حيث أقدمت مصلحة سجون الاحتلال بتاريخ 3 حزيران/يونيو 2026 على اتخاذ إجراء عقابي بحقه، تمثّل في نقله من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة.

وأكد إلياس أبو صفية في منشور على "فيسبوك" الخميس،، أن هذا التصعيد ضد والده جاء بعد أن تقدّم طاقم الدفاع عن الدكتور حسام أبو صفية باستئناف إلى المحكمة العليا لدى الاحتلال اعتراضاً على استمرار احتجازه التعسفي.



وأكد أن الطبيب أبو صفية يتعرض لظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، حيث يتم حرمانه من العلاج الطبي اللازم ومن أبسط حقوقه الأساسية. كما أن نقله إلى العزل الانفرادي عقب اللجوء إلى المسار القانوني يثير مخاوف جدية بشأن صحته وسلامته.

وحمّل إلياس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والده الدكتور أبو صفية، وعن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي، في ظل استمرار عزله الانفرادي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.

كما دعا الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وكافة المؤسسات الطبية والحقوقية الدولية، إلى التدخل العاجل لمتابعة قضيته، والعمل على ضمان سلامته وحصوله على الرعاية الطبية اللازمة.

وكشفت مصادر عائلية، مؤخراً، أن أبو صفية وعدداً كبيراً من الكوادر الطبية يعانون أوضاعاً معيشية قاسية وصعبة؛ حيث يقوم الاحتلال بمصادرة الفرشات طوال ساعات النهار وإجبار المعتقلين على الجلوس على الأرض أو فوق هياكل معدنية.

واعتقل أبو صفية في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب اقتحام جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، واقتياده منه تحت تهديد السلاح، بعد تدميره المستشفى وإخراجه عن الخدمة.

وتزعم سلطات الاحتلال أن طبيب الأطفال حسام أبو صفية هو "ضابط في حركة حماس"، وذلك في وقت تستمر فيه مطالبات دولية لإطلاق سراحه غير المشروط، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية.