اقتحم عدد كبيرة من مجموعات
المستوطنين الإسرائيليين المسجد
الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي المدججة بالسلاح.
وأوضحت مصادر خاصة من داخل المسجد الأقصى المبارك، أن "مجموعات المستوطنين بدأت صباح اليوم في
اقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، حيث قامت بجولات استفزازية داخل باحات المسجد"، منوهة إلى أن "عدد المجموعات بلع 8 حتى الساعة الـ 10:30 صباحا".
ولفتت المصاد في حديثها لـ"عربي21"، أن "هذه الاقتحامات تتم مع تواجد أمني إسرائيلي كبير لقوات الاحتلال التي ترافق المقتحمين داخل الأقصى، حيث تتم الاقتحامات وتدنيس المسجد الأقصى برعاية رسمية من قبل حكومة الاحتلال المتطرفة".
وأكدت أن "الأوضاع داخل المسجد الأقصى تسير من سيء من أسوأ، حيث قام المقتحمون بأداء صلوات وطقوس تلمودية بأصوات مرتفعة شملت؛ رقص وغناء وانبطاح على الأرض.
وكشفت المصادر أن "أحد المجموعات المقتحمة للمسجد الأقصى قامت برفع العلم الإسرائيلي من باب الحديد واستمرت برفعه حتى القطانين وشرطة الاحتلال لم تفعل أي شيء لمنعهم ولم تصادر العمل وطالبتهم بإخفاء العلم، وكل ذلك كان مرافق لعملية تصوير توثق هذا الانتهاك الصارخ".
ولفتت إلى أن "قوات الاحتلال التي تقوم بحراسة المقتحمين تعمل على تسهيل انتهاكاتهم للمسجد الأقصى المبارك، حيث ارتكبت تجاوزات كبيرة وبلغ عدد المقتحمين حتى العاشرة صباح أكثر من 207 من المتطرفين من بينهم من يطلقون عليهم "ضيوف الشرطة" وطلا متطرفين، وكل هؤلاء ينتهكون حرمة المسجد الأقصى".
وخلال اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، تمنع قوات الاحتلال الخاصة حراس المسجد من الاقتراب من المستوطنين وتبعدهم نحو 50 مترا، حيث تتم هذه الاقتحامات بالقوة العسكرية، فيما تدقق قوات الاحتلال بهويات القادمين للأقصى وتمنع بعضهم من الدخول.
وتؤدى الطقوس الدينية التلمودية في أغلب الأيام في باحات المسجد الأقصى وخاصة في المنطقة التي تقع ما بين المصلى المرواني وباب الرحمة وهي المنطقة القريبة من السور الشرقي.
وتنفذ الاقتحامات للأقصى يوميا على فترتين؛ في الصباح من الساعة 7:30 وحتى 11:00 قبل الظهر، والفترة المسائية تتم بعد صلاة الظهر، وذلك باستثناء يومي الجمعة والسبت، وهي تأتي في إطار محاولات الاحتلال فرض السيطرة الكاملة؛ الإدارية والأمنية والعسكرية على الحرم
القدسي وتعزيز تقسيمه زمانيا ومكانيا ضمن خطة تهدف إلى تهويد المسجد والسيطرة على بشكل كامل.