أطلق
حزب الله اللبناني،
السبت، رشقة صاروخية تجاه مدينة
صفد المحتلة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهر
ونصف، فيما دوت صفارات الإنذار بالمنطقة 20 مرة منذ ساعات الصباح.
ويرد "حزب الله"
عبر
الصواريخ والمسيرات، على الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار
الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي.
وقالت القناة 12
الإسرائيلية الخاصة: "إطلاق 5 صواريخ تجاه صفد بالجليل الأعلى جرى اعتراض
أحدها، وسقط الباقي في مناطق مفتوحة"، وفقا لادعائها.
كما ادعت القناة عدم وقوع
إصابات جراء سقوط الصواريخ، وسط تعتيم إسرائيلي كبير على الخسائر البشرية والمادية.
من جانبها، قالت إذاعة جيش
الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في صفد للمرة الأولى منذ أكثر من شهر
ونصف، عقب رشقة صاروخية لـ"حزب الله".
وقبل ذلك بوقت قصير، قال جيش
الاحتلال الإسرائيلي، في بيان: "في ظل توسيع قواتنا لعملياتها في جنوب لبنان،
ووفقًا لتقييم الموقف، يستعد الجيش لاحتمال إطلاق نيران من الأراضي اللبنانية مع
التركيز على منطقة الشمال".
وأضاف أنه "يتعين في
هذه المرحلة التحلي باليقظة، والتصرف بمسؤولية، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة
الداخلية".
وفي هذا السياق، دوت صفارات
الإنذار في
المستوطنات الشمالية 13 مرة للتحذير من إطلاق طائرات مسيرة مفخخة، و7
مرات عقب إطلاق صواريخ، منذ صباح السبت.
وتركزت معظم الإنذارات عقب
إطلاق طائرات مسيرة مفخخة في الجليل الغربي، لاسيما في مستوطنات يعارا، وعبدون،
وشلومي، وإيلون، وأدميت، وعرب العرامشة، بالإضافة إلى كفار غلعادي، والمطلة،
وزرعيت، وشوميرا، وإيفن مناحيم. كما تم تفعيل الإنذارات
عقب إطلاق صواريخ في منطقة الجليل الغربي.
بدورها، قالت صحيفة
"يديعوت أحرونوت" العبرية: "عشر دقائق من صفارات الإنذار المتواصلة
في الجليل الغربي، عقب إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة".
وأصبحت مسيرات "حزب
الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق إسرائيلي، ووصفها رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل، لكن الخطر ما
يزال متواصلا.
وأمام دعوة نتنياهو، توجه جيش
الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، إلى موردين في الدول الأوروبية، لزيادة وتيرة نقل
الشباك المضادة لتلك المسيرات، بحسب القناة 12 العبرية.
يأتي ذلك بينما يواصل جيش
الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار
الساري، والممدد حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في
مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان
مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، يشن
الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و355 شهيدا و10 آلاف و95 جريحا،
بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.