أعلن
حزب الله، تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة استهدف تجمعا لجنود
الاحتلال الإسرائيلي داخل أحد المنازل في بلدة البياضة
جنوبي لبنان، في تصعيد ميداني جديد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيان السبت، إن العملية نفذت "دفاعا عن لبنان وشعبه"، وردا على ما وصفه بـ"خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للهدنة والاعتداءات على القرى الجنوبية"، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وأوضح البيان أن الهجوم جرى باستخدام "مسيّرة انقضاضية" استهدفت موقعا يتحصن فيه جنود إسرائيليون داخل أحد المنازل، من دون الكشف عن حجم الخسائر الناجمة عن العملية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار عدوان الاحتلال على الحدود اللبنانية، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/مارس إلى 2618 قتيلا و8094 مصابين.
وكانت هدنة لمدة 10 أيام قد دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، قبل تمديدها حتى 17 أيار/مايو الجاري، غير أن الاحتلال يواصل تنفيذ ضربات يومية، تشمل قصفاً جوياً وتفجير منازل في عدد من قرى الجنوب، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية.