كشفت كتائب
القسام،
هوية أحد مقاتليها المسؤولين عن قتل ضابط
الاحتلال، محمود خير الدين، الذي كان
يحمل لقب ميني، خلال عملية حد السيف عام 2018.
ونشرت القسام نعيا
للشهيد محمد رسمي مرزوق بركة، الذي تبين أنه المقاتل الذي أجهز على ضابط وحدة
سييرت ميتكال الخاصة التابعة للاحتلال، والتي تسللت إلى خانيونس عام 2014.
وأشارت إلى أن بركة، استشهد في السابع من أيار/مايو 2024، وكان برتبة قائد فصيل.
وكانت كتائب القسام،
كشفت وحدة الاحتلال المتسللة، واشتبكت معها، رغم أن عناصر كانوا متخفين بملابس
فلسطيني، في واحد من إخفاقات القوات الخاصة للاحتلال لتنفيذ عمل استخباري داخل
قطاع غزة.
استشهد خلال الاشتباك،
نور بركة أحد القادة الميدانيين للقسام في المنطقة، فيما لاحق مقاتلو القسام قوة
الاحتلال التي حدثت تغطية نارية عنيفة من أجل تأمين فرارها، وجرى قصف المركبة التي
تستخدمها، لكن قاعدة بياناتها السرية، تمكنت القسام من تفكيكها واستخراج المعلومات
منها ونشر هوية كافة أعضاء الوحدة الخاصة للاحتلال.