قال الرئيس
الجزائري، عبد المجيد
تبون، إن انسحاب
الإمارات من منظمة "
أوبك" النفطية، لا معنى له ولا تأثير، مؤكدا على أن الركيزة الأساسية في المنظمة، هي السعودية.
وأشار إلى أن القطيعة مع أبوظبي، نهائية، وذلك خلال لقائه الإعلامي مع ممثلي الصحافة الوطنية.
وفي رده عن سؤال حول انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك وأوبك +, وصف رئيس الجمهورية ذلك بـ"اللا حدث".
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية، في بيان، التمسك بالتزاماتها داخل "أوبك"، وكذلك تحالف "أوبك+"، باعتبارهما الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق البترول العالمية.
البيان الجزائري جاء بعد يوم واحد من إعلان الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، على أن يسري القرار بداية من مطلع مايو/ أيار الجاري.
في السياق، قال تبون تعقيبا على زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، إن البابا "على دراية تامة بما يجري في الجزائر".
وأكد أن الزيارة "وضعت حدا لخرافة المستعمر السابق بأنه هو من خلق الجزائر".
وأضاف أن البابا "قالها أمام الملأ، إن الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغسطين، وقبل القديس أوغسطين".
ويعد القديس أوغسطين، من أبرز الشخصيات الدينية والفكرية في التاريخ المسيحي، إذ ولد عام 354 ميلادية، في مدينة تاغست شرقي الجزائر، إبان حكم الرومان للمنطقة قبل أن يتولى لاحقا أسقفية هيبون وهي مدينة عنابة حاليا.
وسبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أدلى بتصريحات مسيئة للجزائر، سنة 2021، شكك فيها في وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (1830-1962).
وتسببت هذه التصريحات في موجة غضب كبيرة في الجزائر، التي استدعت سفيرها للتشاور بأثر فوري آنذاك.