هجوم على مركز أمني في البليدة الجزائرية تزامنا مع زيارة البابا (شاهد)

لم تعلق السلطات على الحادثة - جيتي
هاجم مجهولون، مركزا أمنيا في مدينة البليدة الجزائرية، تزامنا مع زيارة البابا ليون الرابع عشر للبلاد.

وتداولت مواقع التواصل مشاهد لقتلى، ومصابين، من المنطقة، مع الإشارة إلى أن الهجمات استهدفت مركزا للشرطة هناك.



وقالت مجلة "ماريان" الفرنسية، إن مهاجمان فجرا عبوة ناسفة خارج مركز الشرطة، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق النار على المهاجمين، وقتلتهما.

وقالت إن أحد عناصر الشرطة أصيب بجروح.

وأكدت صحيفة "لو بوان" الفرنسية الحادثة، وقالت إن أحد المهاجمين فجر نفسه خلال الاشتباك مع عناصر الشرطة.




ووصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، الاثنين، إلى الجزائر في أول زيارة إلى البلد العربي، بينما كان الرئيس عبد المجيد تبون في مقدمة مستقبليه.

وأفاد التلفزيون الجزائري الرسمي، بأن تبون كان في استقبال البابا لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة.

وخص تبون الضيف باستقبال رسمي بالقاعة الشرفية، حيث عزف النشيدان الرسميان لدولة الفاتيكان والجزائر.



كما تلقى بابا الفاتيكان التحية من كامل أعضاء الطاقم الحكومي الجزائري ومسؤولين رفيعين في الدولة، ما يعكس أهمية الزيارة، بحسب المصدر ذاته.

وعقب مراسم الاستقبال، أجرى الرئيس الجزائري محادثات ثنائية مع بابا الفاتيكان، وفق التلفزيون الرسمي الذي لم يورد تفاصيل بعد بشأن فحواها.

ونفذت فرقة من الجيش الجزائري 21 طلقة مدفعية على شرف ضيف الجزائر.

وعقب، ذلك توجه بابا الفاتيكان الذي تستغرق زيارته 3 أيام، إلى "مقام الشهيد"، و"وضع إكليلا من الزهور، تخليدا لأرواح شهداء الثورة التحريرية الجزائرية، حضره طلبة ومسيحيون من المذهب الكاثوليكي".




وخلال كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي، قال البابا إنه يستذكر "تاريخ الجزائر الطويل الذي شهد أيضا حقبا مؤلمة، فالجزائر بلد عظيم، له تاريخ طويل وغني بالتقاليد".

وأضاف أن "الوقوف عند هذا النصب هو تكريم لهذا التاريخ، ولروح شعب ناضل من أجل استقلال هذه الأمة وكرامتها وسيادتها".

وينتظر أن يستقبل البابا في وقت لاحق بقصر المرادية الرئاسي من طرف الرئيس الجزائري، كما سيلقي خطابا بقاعة المحاضرات في جامع الجزائر.

كما سينتقل البابا خلال زيارته، إلى ولاية عنابة الساحلية شرقي البلاد، التي تعتبر مدينة القديس أوغسطين (أوغسطينوس) الذي يعتنق البابا فكره ومذهبه.