اقتحمت
قوة انفصالية الأحد،
المجمع الحكومي في محافظة
الضالع، المعقل الرئيس لزعيم الانفصالين الفار، عيدروس
الزبيدي، جنوبي
اليمن.
وأفاد بيان صادر عن السلطة
المحلية في محافظة الضالع، بأن مبنى المحافظة تعرض لاعتداء آثم وهجوم غادر من قبل
مسلحين قالت إنهم حشدوا من قبل رأفت على خالد، ما أسفر عن إصابة مدير عام الثقافة
بالمحافظة.
وذكر البيان أن هذه
الاعتداء السافر يعد تجاوزا خطيرا ومؤشرا على نهج جديد بدأت تمارسه الجهات التي
تقف خلف هذا الهجوم، مؤكدا أنه يمثل "عرقلة واضحة لجهود محافظ الضالع (المعين
حديثا) الرامية إلى انتشال المحافظة من وحل الاهمال ومستنقع الفساد.
وأشارت السلطات المحلية في
الضالع إلى "جهود المحافظ الجديد في إيقاف نقطة الجبايات، وسعيه لنيل حق
المحافظة من المشاريع الخدمية والتنموية".
وبحسب البيان فإن "قيادة
السلطة المحلية في الضالع ألتزمت بأعلى درجات الصبر وضبط النفس، حيث وجه بعدم
الاشتباك مع المسلحين الذين هاجموا المجمع الحكومي حقنا للدماء وتجنيب المنطقة
المكتظة بالسكان أي أضرار، رغم قيام المسلحين باعتلاء المرتفعات وانتشارهم حول
المبنى الحكومي".
وأوضح بيان السلطات
الحكومية أن "هناك جهات وبشكل جلي تريد أن تعيش الضالع في غابة من
الفوضى"، مؤكدا أن ما حدث "أظهر من يقف خلف أعمال العبث والتعدي
والبلطجة في الضالع".
وتأتي هذه التطورات في
محافظة الضالع، الحاضنة السياسية والعسكرية للانفصاليين المدعومين من أبوظبي،
الواقعة إلى الشمال من العاصمة المؤقتة عدن، جنوبا، بسبب خلافات متنامية مع
السلطات المعينة حديثا في المحافظة.
وتعد "الجبايات"
التي تتحصل عليها النقاط الأمنية والعسكرية بشكل غير قانوني، من ناقلات وشاحنات
البضائع القادمة من عدن نحو محافظات شمال ووسط البلاد، واحدة من مظاهر هذه
الخلافات.