قالت مجلة نيويوركر، إن نظرة كل من الرئيس
الروسي ونظيره الأوكراني، متباينة بشأن
الحرب على
إيران، فالأول يراها فرصة
استراتيجية، بينما ينشغل الآخر بها ويتخوف من نتائجها.
وأوضحت المجلة، أن الرئيس
الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أبدى انشغالا واضحا بالحرب في الشرق الأوسط، معتبرا
أنها تؤثر بشكل مباشر على بلاده.
ففي مقابلة مع قناة ZDF الألمانية، اشتكى من أن المفاوضين
الأمريكيين منشغلون بإيران على حساب أوكرانيا، مشيرا إلى نقص منظومات الدفاع الجوي
"باتريوت"، وملمحا إلى أن استخدامها المتزايد في الشرق الأوسط ساهم في
هذا النقص. كما حذر من تصعيد روسي متزامن، في ظل هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة
والصواريخ.
وفي المقابل، يرى
الكرملين في الحرب على إيران فرصة استراتيجية. فبحسب التقرير، استفادت موسكو
اقتصاديا من ارتفاع أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، ما وفر لها سيولة إضافية
لدعم حربها في أوكرانيا.
كما عززت
روسيا دعمها
لإيران، سواء عبر معلومات استخباراتية أو دعم دبلوماسي في مجلس الأمن، في محاولة
لاستعادة نفوذها الجيوسياسي وإظهار نفسها كقوة فاعلة.
وأشارت المجلة إلى أن
موسكو تنظر إلى الحرب أيضا كوسيلة لكشف ما تصفه بضعف الأداء الأمريكي، واستغلال
التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، بما يخدم مصالحها في إضعاف
خصومها وتعزيز موقعها الدولي.