تركيا تتحدث عن خطورة الوضع في قطاع غزة والضفة.. "صعوبات لا تحصى"

دعا يلديز مجلس الأمن إلى التحرك لتحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى حل عادل ودائم وشامل- الأناضول
تحدث مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلديز، الثلاثاء، عن خطورة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيا في الوقت ذته إلى مساءلة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته للقانون الدولي في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال يلديز في كلمة ألقاها، بصفته رئيس مجموعة سفراء منظمة التعاون الإسلامي في نيويورك المعتمدين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، إن "الوضع في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة لا يزال خطيرا".

وأضاف أن "الشعب الفلسطيني يواصل مواجهة صعوبات ومآس لا تحصى تحت الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني"، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تطوير مستوطنات استعمارية جديدة على الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تكثيف اعتداءاته العنيفة على المدنيين والبنية التحتية، بما في ذلك المدارس ودور العبادة.

وتابع: "استمرار اعتداءات قوة الاحتلال الإسرائيلية دون انقطاع أمر مؤسف"، مشددا على أن "الأفعال المرتكبة في غزة، والتي تستهدف في معظمها لاجئين ومدنيين نازحين، إلى جانب عنف المستوطنين في الضفة الغربية، تشكل جزءا من نمط يهدف إلى التطهير العرقي والسيطرة الدائمة عبر التهجير والاستيطان والضم، في انتهاك للقانون الدولي، ما يستوجب المساءلة".



ودعا يلديز مجلس الأمن إلى التحرك لتحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى حل عادل ودائم وشامل، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان حقوق الفلسطينيين وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدا دعم مجموعة منظمة التعاون الإسلامي للجهود الدولية الرامية إلى دفع حل الدولتين قدما.

وبدعم أمريكي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، يواصل الاحتلال الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 818 فلسطينيا وإصابة 2301 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن دمار مادي.