أثارت فعالية "مؤثري الخليج" التي تنظمها حكومة
الإمارات في دبي، ردود فعل غاضبة واسعة في الأوساط الإعلامية
السعودية، خاصة بسبب مشاركة الإعلامي عبدالعزيز الخميس، والذي جرى تقديمه على أنه ممثل السعودية، رغم أنه معارض للرياض.
وهاجم الخميس الخطاب الذي تطلقه السعودية في جلسة بعنوان "هل لدينا خطاب خليجي موحد؟" لكن دون تسميتها.
ولاحقا، نشر فيديو بعنوان "ما بعد الحرب: : جردة حساب... الحلقة الأولى "الكبير غفى"، وتساءل "لماذا صمتت الرياض".
وقال الخميس إن السعودية التي كان من المفترض أن تقود حراكا خليجيا ضد الضربات الإيرانية "أدارت رأسها جانبا".
وقاطعت السعودية المؤتمر الذي قالت الإمارات إنه جمع أكثر من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى من دول الخليج لمناقشة توحيد الخطاب الإعلامي والسياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
والافت أن رسائل الدعوى التي بعثتها الإمارات، تتضمن شرطا أن يكون المدعو يحمل رؤى تتفق مع التوجهات السياسية لأبو ظبي.
واعتبرت حسابات سعودية أن لغة الخطاب في المؤتمر، وتصدير عبد العزيز الخميس يعد تحديا للرياض، واستفزازا لها.