حذرت
الصين مواطنيها في
إيران، الجمعة، وطالبتهم بضرورة مغادرة البلاد والتوجه إلى مناطق آمنة في أقرب وقت
ممكن، تزامنا مع استمرار المخاطر الأمنية الناجمة عن
الحرب التي اندلعت عقب
الهجمات الأمريكية- الإسرائيلية.
وذكر بيان صادر عن السفارة
والقنصليات الصينية في إيران، أن الوضع الإقليمي لا يزال هشا رغم إعادة فتح أجزاء
من المجال الجوي الإيراني أمام الرحلات، مبينا أن الظروف الأمنية معقدة ومتغيرة.
ودعا البيان المواطنين إلى
توخي الحذر والابتعاد عن المواقع الحساسة مثل المنشآت الحكومية والعسكرية، ومغادرة
البلاد والتوجه إلى مناطق آمنة في أسرع وقت ممكن.
شدد على ضرورة تواصل
المواطنين الصينيين الذين ما زالوا داخل إيران مع أجهزة الأمن المحلية بشكل فوري
في حالات الطوارئ، وطلب المساعدة من البعثات الدبلوماسية الصينية.
وأشار البيان إلى أن
المواطنين الذين يختارون السفر إلى إيران رغم هذه
التحذيرات قد يواجهون مخاطر
أمنية كبيرة، وقد لا يتمكنون من الحصول على دعم قنصلي.
وكانت السلطات الصينية قد
أصدرت تحذيرا مماثلا في 27 شباط/ فبراير الماضي قبل يوم من بدء الهجمات الأمريكية
والإسرائيلية على إيران.
وفي 8 نيسان/ أبري الجاري،
أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر
ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.
والثلاثاء، أعلن الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين
تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وكانت الولايات المتحدة
وإسرائيل قد بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل،
قبل إعلان الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.