تحقيق أمريكي في نيويورك حول معلمين مؤيدين لفلسطين.. "بيئة معادية"

ذكرت وزارة التعليم الأمريكية أنها فتحت التحقيق بموجب الفصل السادس من قانون الحقوق المدنية- جيتي
أعلنت الإدارة الأمريكية، الخميس، فتح تحقيق يتعلق بالحقوق المدنية بحق إدارة التعليم في مدينة نيويورك، بشأن منظمة مؤيدة للفلسطينيين تضم معلمين بمدارس حكومية.

وقال متحدث باسم إدارة التعليم في نيويورك إنها "تراجع الإشعار الذي تلقته من وزارة التعليم الاتحادية"، مضيفا أن المنظمة المشار إليها في تحقيق إدارة الرئيس دونالد ترامب لا صلة لها بالمدارس العامة في المدينة.

وذكرت وزارة التعليم الأمريكية أنها فتحت التحقيق بموجب الفصل السادس من قانون الحقوق المدنية، الذي يحظر تحديدا على أي برنامج أو نشاط يتلقى مساعدات مالية اتحادية/ التمييز على أساس العرق واللون والأصل القومي.

ولفتت إدارة ترامب، في إشارة إلى منظمة (معلمو نيويورك من أجل فلسطين)، إلى أن "مجموعة من موظفي إدارة التعليم في مدينة نيويورك نظمت سلسلة من الندوات التعليمية التي ركزت على (فلسطين والصهيونية والمقاومة)".

وتصف المنظمة نفسها بأنها مجموعة من "معلمي المدارس العامة الملتزمين بالنضال من أجل تحرير فلسطين في نظامنا المدرسي والمجتمع ككل"، من خلال العمل مع المنظمات المجتمعية وحشد المعلمين.



وقالت وزارة التعليم الاتحادية في بيان إن "التحقيق الاتحادي سيحدد ما إذا كانت إدارة التعليم في نيويورك مارست تمييزا ضد الطلاب اليهود"، مشيرة إلى أنها تلقت شكاوى بشأن احتمال خلق "بيئة معادية" تجاه الطلاب اليهود.

ورئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني له آراء مؤيدة للفلسطينيين، وندد بكل من معاداة السامية والإسلاموفوبيا.

واستهدفت إدارة ترامب برامج التنوع والإنصاف والاندماج باستخدام الفصل السادس من قانون الحقوق المدنية، بعدما قاد الرئيس الأمريكي حملة ضد تدابير التنوع في الشركات والمدارس.

وشنت الإدارة حملة على المدارس والجامعات من خلال التهديد بتجميد التمويل الاتحادي ومحاولة ترحيل الطلاب الأجانب، بسبب الحركات المؤيدة للفلسطينيين ضد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت إدارة ترامب إن" مثل هذه الحركات ومؤيديها معادون للسامية وإنهم يدعمون جماعات متشددة مثل حركة حماس وجماعة حزب الله اللبنانية"، وفق زعمها.

وعبر مدافعون عن حقوق الإنسان عن مخاوفهم من تقويض حرية التعبير والإجراءات القانونية السليمة والحرية الأكاديمية بسبب إجراءات إدارة ترامب، التي واجهت عقبات قضائية.