أعلن بابا
الفاتيكان ليو الرابع عشر، الخميس، عدم تأييده للحرب ضد
إيران، منددا بـ"شدة" بقتل المحتجين في إيران.
واستنكر ليو مقتل "عدد كبير جداً" من المدنيين في
الحرب، وعبر عن أسفه لانهيار محادثات السلام الأمريكية الإيرانية، وذلك في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة لدى عودته إلى روما بعد جولة شملت أربع دول أفريقية.
وقال
البابا، رداً على سؤال في مؤتمر صحفي حول تقارير تفيد بأن إيران قتلت آلاف المحتجين: "أندد بجميع الأعمال الظالمة، وأندد بإزهاق الأرواح". وأضاف: "عندما يتخذ نظام، أو دولة، قرارات تزهق أرواح الآخرين ظلماً، فمن البديهي أن هذا أمر يستحق التنديد".
والثلاثاء، شدد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، خلال تدوينات عبر حسابه بمنصة "إكس"، على أن الصراعات المسلحة تستهدف "استغلال حقول النفط"، دون أدنى اعتبار للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وتأتي تلك التدوينات في إطار سجال بين بابا الفاتيكان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إثر انتقادات وجّهها الأول لسياسات الإدارة الأمريكية، ولا سيما بخصوص الهجرة والحرب على إيران الغنية بالنفط.
وقال البابا: "بات جلياً اليوم، أكثر مما كان عليه الحال قبل سنوات، أن تفاقم الصراعات المسلحة يجد في طليعة دوافعه استغلال حقول النفط والموارد المعدنية، دون أدنى اعتبار للقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها".
وحذّر من أنه دون تغيير في المسار نحو تحمل المسؤولية السياسية، ودون احترام المؤسسات والاتفاقيات الدولية، فإن "مصير البشرية يواجه خطر الضياع المأساوي".
ومنتقداً ترامب بشكل مبطن، تابع البابا: "الرب لا يريد هذا ولا يمكن تدنيس اسمه بإرادة التسلط والاستعلاء والتمييز، وبشكل خاص، لا يجوز أبداً التذرع باسمه لتبرير خيارات وأعمال الموت".