الصين ترد على اتهامات أمريكية بتسليح إيران خلال الحرب

الصين تعتمد سياسة واضحة وصارمة فيما يتعلق بتصدير السلاح - الأناضول
أكدت الصين رفضها ما وصفته بالاتهامات الأمريكية والغربية بشأن قيامها بتزويد إيران بأسلحة أو أنظمة دفاع جوي خلال الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن هذه التقارير تفتقر إلى الدقة وتهدف إلى تشويه صورتها دوليًا.

وكانت شبكة الـ"سي إن إن" الأمريكية، في تقرير استخباراتي نقلته عن مصادر أمريكية، إن واشنطن رصدت مؤشرات على احتمال نقل أنظمة دفاع جوي صينية إلى إيران، من بينها أنظمة صواريخ محمولة مضادة للطائرات، مشيرة إلى أن ذلك قد يمثل تصعيدًا في مستوى الدعم العسكري غير المباشر لطهران خلال الحرب.

وأضاف التقرير أن شركات صينية تواصل تصدير تقنيات تصنف على أنها "ذات استخدام مزدوج"، أي يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية، وهو ما تعتبره بعض الجهات الأمريكية عنصرا قد يساهم في تعزيز القدرات التقنية والعسكرية الإيرانية، رغم العقوبات المفروضة عليها.

في المقابل، نفى السفير الصيني لدى مصر لياو ليتشيانج وجود أي دعم عسكري صيني لإيران منذ بدء الحرب، مؤكدًا أن بكين لم تقدم أسلحة أو مساعدات عسكرية لطهران في هذه المرحلة.

وأوضح السفير أن الصين تعتمد سياسة واضحة وصارمة فيما يتعلق بتصدير السلاح، تخضع لرقابة حكومية دقيقة وتلتزم بالقوانين الداخلية والاتفاقيات الدولية، مشددًا على أن بلاده تتعامل مع الأزمات الدولية “بنهج مسؤول ومحايد” بعيدًا عن الانخراط العسكري.

كما وصف ليتشيانج التقارير التي تتحدث عن تورط صيني في تسليح إيران بأنها “غير صحيحة”، معتبرًا أنها تأتي في إطار محاولات سياسية لتشويه دور الصين على الساحة الدولية، داعيًا إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها.