استُشهد شخص وأصيب اثنان آخران جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة لجيش الاحتلال فجر يوم الأربعاء، على أطراف منطقة الجبور في البقاع الغربي، ضمن خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار المؤقت في
لبنان، حسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وفي قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي البلاد، واصل جيش الاحتلال عملية تفجير ممنهجة، تستهدف المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام، وفقاً للوكالة، وبالتوازي، عملت جرافات على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية في المنطقة.
وفي قضاء صور بمحافظة الجنوب، نسفت قوات الاحتلال فجراً منازل في بلدة البياضة، وقالت الوكالة إن دوريات جيش الاحتلال تضم جرافات جرفت الطرق في وادي السلوقي، فيما نسفت قوات أخرى منازل ببلدة عيتا الشعب، وجرفت ما تبقى من محال تجارية بالشارع العام.
وفي السياق، زعم جيش الاحتلال، الأربعاء، أن المجموعة القتالية التابعة للواء 769 بقيادة الفرقة 91 وبالتعاون مع سلاح الجو، نفذت عملية في قرية دبين، على عمق نحو 12 كيلومتراً داخل لبنان، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وتابع: "خلال العملية، داهمت القوات مجمعاً تابعاً لمنظمة
حزب الله في القرية، حيث ادُّعي رصد نشاط لمسلحين ومؤشرات استخباراتية على محاولات تنفيذ مخططات ضد قواتنا"، على حد قوله، وقال إنه هاجم أكثر من 70 هدفاً، ولم يعلق "حزب الله" على الفور.
بدوره، دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان إلى السماح للنازحين من جنوبي لبنان بسبب هجمات الاحتلال بالعودة "الطوعية والآمنة والكريمة" إلى ديارهم، مشدداً على ضرورة احترام وقف إطلاق النار.
ورغم سريان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 أبريل/ نيسان الجاري، صعد جيش الاحتلال من هجماته على عدة بلدات جنوبي لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وبنى تحتية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك.
وفي هذا السياق، قال وزير الحرب يسرائيل كاتس، الجمعة، إن تل أبيب تعتزم مواصلة السيطرة على المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير، كما تحدث جيش الاحتلال عن "خط أصفر" في جنوب لبنان، وهو خط افتراضي رسمه جنوب نهر الليطاني لتحديد مناطق انتشار قواته.