تشهد الساحة الأوكرانية تصعيداً أمنياً وعسكرياً متزامناً، بين هجوم مسلح دامٍ داخل العاصمة
كييف، وتكثيف الضربات بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة داخل العمق الروسي، في ظل اتساع رقعة المواجهة بين موسكو وكييف وتزايد استهداف البنية التحتية الحيوية لدى الجانبين.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحييد منفذ هجوم مسلح في العاصمة كييف السبت، بعد عملية أمنية انتهت بمقتله، عقب إطلاق نار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، إضافة إلى احتجاز رهائن داخل أحد المتاجر.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الحادث وقع في حي هولوسيفسكي، مشيراً إلى أن قوات الأمن نفذت عملية خاصة لاقتحام المتجر وإنهاء الهجوم، وسط تقارير أولية عن وقوع ضحايا داخل الموقع.
في المقابل، أعلنت مصادر روسية وأوكرانية عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت خلال الليل الجمعة عدداً من المنشآت
النفطية داخل
روسيا، شملت مصفاتين في منطقة سامارا، ومستودعاً في شبه جزيرة القرم، إضافة إلى منشأة تصدير في ميناء على بحر البلطيق.
وأفادت السلطات المحلية في منطقة لينينغراد بإخماد حريق اندلع في ميناء فيسوتسك، فيما أعلنت موسكو إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة في سيفاستوبول، مع تسجيل أضرار مادية واندلاع حرائق في مواقع عدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أوكراني متواصل ضد البنية التحتية النفطية الروسية، حيث تستهدف كييف مصافي ومستودعات في مناطق متعددة، بعضها بعيد عن خطوط المواجهة المباشرة.
وأقرت قيادة قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية بتنفيذ ضربات على منشآت نفطية روسية، مشيرة إلى تأثيرات على حجم الشحنات النفطية، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة على مواقع الطاقة بين الطرفين.