نقلت شبكة "
سي أن أن" عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، الخميس، قوله إن نائب الرئيس جي دي
فانس لعب دوراً في التوسط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين
لبنان ودولة الاحتلال.
ووفقاً للمسؤول، مارس فانس ضغوطاً على "تل أبيب" لعدة أيام لتوخي مزيد من الحذر في لبنان، وأردف قائلاً إنه "كان يرى أن وضع حد للخسائر في الأرواح داخل لبنان من شأنه أن يساهم في تهدئة التوترات الإقليمية".
وأضاف أنه في ليلة الأربعاء، اتفق ترامب وفانس على ضرورة أن تقوم دولة الاحتلال بتنفيذ وقف لإطلاق النار، وفي صباح الخميس، أجرى وزير الخارجية ماركو روبيو اتصالاً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون لتأكيد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الثلاثة تحدثوا بعد ذلك مع "تل أبيب".
وأشارت شبكة "سي أن أن" إلى مشاركة فانس، الذي كان متشككاً بشأن جدوى قرار الحرب ضد إيران، في تأمين وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، حيث سافر إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع الإيرانيين، وهو الآن في حالة تأهب للعودة مجدداً لإجراء محادثات محتملة في المستقبل.
ولفتت الشبكة، نقلاً عن مصادر مطلعة، إلى أن الرئيس ترامب بات يراقب نائبه جي دي فانس عن كثب في ظل تسليط الأضواء عليه، كما يستفسر من العديد من الأصدقاء والمستشارين عن تقييمهم لأدائه.