نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر، الثلاثاء، أنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من
الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي تقدم.
وأفاد مصدر مشارك في المحادثات بأن الموعد لم يُحدد بعد، إلا أن الجانبين قد يعودان قريبا، وربما مع نهاية هذا الأسبوع، فيما قال مصدر
إيراني كبير: "لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة".
وفي سياق متصل، أكدت الخارجية الصينية أن مبادرة النقاط الخمس المقترحة بالتعاون مع باكستان قد تشكل بوصلة للجهود الرامية إلى استعادة السلام في الشرق الأوسط.
وشدد وزير الخارجية خلال اتصال مع نظيره الباكستاني، على أن الأولوية تتمثل في منع تجدد الصراع في المنطقة.
وكان الاجتماع الذي عقد مطلع هذا الأسبوع في العاصمة الباكستانية لحل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران جاء بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، وشكل أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عشرة أعوام، وكذلك الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
وقال المصدر الأول إنه تم تقديم اقتراح إلى كل من الولايات المتحدة وإيران لإعادة وفديهما لاستئناف المحادثات.
وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على المفاوضات أن إسلام آباد تتواصل مع الجانبين بشأن توقيت الجولة التالية، مع ترجيح عقد الاجتماع في نهاية الأسبوع.
وأكد مسؤول حكومي باكستاني كبير: "تواصلنا مع إيران وتلقينا ردا إيجابيا بأنهم سيكونون منفتحين على جولة ثانية من المحادثات".