كشف جنود للاحتلال،
أمس الثلاثاء، عن تفاصيل مثيرة للكمين الذي أوقعهم به
حزب الله على ضفاف نهر
الليطاني، مقابل قلعة شقيف، وكبدهم خسائر كبيرة.
ونقلت القناة 12
العبرية عن أحد الجنود من وحدة يهلوم قوله، إنه "لم أشهد مثل هكذا هجوم ناري
في حياتي"، مشيرا إلى كثافة نارية غير مسبوقة تعرضوا لها.
وكانت قوة للاحتلال
تسللت بين الوديان، للوصول إلى نهر الليطاني، ونصب جسر عليه برفقة آليات عسكرية وحفارات،
لكن حزب الله أعد كمينا وراقب القوة منذ اللحظة الأولى لتوغلها في المنطقة.
وقال جنود للقناة،
إنهم لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم عن الأرض، واضطروا للانسحاب زحفا وسط قصف كثيف.
وأشار أحد جنود
المظليين إلى أن الجيش أرسلهم في مهمة انتحارية، وقالت القناة إنه في الوقت الذي
كانت القيادة تراقب عمليتهم عبر شاشة، كان لدى حزب الله شاشة أخرى يرصد فيها
تحركاتهم قبل الانقضاض عليهم.
واضطرت القوة بأكملها
للفرار بعد مقتل أحد أفرادها وإصابة آخرين، واعتبرت العملية واحدة من أكبر
الإخفاقات ووصفها الصحافة العبرية بالخطرة، خاصة مع ترك الآليات الهندسية
والحفارات وكافة معدات الجنود في مسرح العملية.
وقام مقاتلو حزب الله
بتفخيخ الآليات، حتى تفجر في جنود
الاحتلال، حال عادوا لسحبها، لكن جيش الاحتلال
أقدم على قصفها من الجو وتدميرها في مكانها.