أدان
الأزهر الشريف اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة
الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، معتبرا الخطوة تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح الأزهر في بيان الثلاثاء، أن الاقتحام يمثل انتهاكا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتقويضا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
وأكد الأزهر رفضه لأي ممارسات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل
المسجد الأقصى، مشددا على أن المسجد بكامل مساحته أثر إسلامي خالص لا يجوز المساس به أو الانتقاص من قداسته، محذرا من تداعيات استمرار مثل هذه الانتهاكات، التي قد تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات المتكررة، وحماية المقدسات الإسلامية، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس ووقف الإجراءات التي تستهدفها.
وكان قد اقتحم وزير الأمن القومي
الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، كما أغلقت قوات الاحتلال البلدة القديمة في القدس بشكل كامل ،علما أن المسجد الأقصى مغلق منذ بدء الحرب على إيران قبل 38 يوما.
ويعد هذا الاقتحام الـ15 لوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك منذ توليه منصبه في 2023.
ونددت دول عربية بينها السعودية ومصر وقطر والأردن وفلسطين، بالاقتحام، واعتبرته اعتداء سافرا وانتهاكا للقانون الدولي وتقويضا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
ودعت بيانات رسمية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات المتكررة، وضمان حرية العبادة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
من جانبها، وصفت وزارة الأوقاف الفلسطينية الاقتحام بأنه "اعتداء سافر" وخطوة خطيرة تمس قدسية المسجد في ظل إغلاقه أمام المصلين، مطالبة بتحرك فوري للدفاع عنه.
كما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما جرى يعكس إصرار الاحتلال على فرض واقع التهويد والسيطرة الكاملة على الأقصى، محذرة من نهج تصعيدي منظم يستهدف تفريغه من المصلين وتركه عرضة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة.