تضرر 25 منشأة دوائية إيرانية جراء الهجمات.. وتحذيرات أممية من استهداف القطاع الصحي

أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن تضرر 115 ألفاً و193 منشأة مدنية في عموم البلاد جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية- الأناضول
قال المتحدث باسم نقابة صيادلة إيران إن "الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران تسببت في إلحاق أضرار بـ25 وحدة إنتاجية وتوزيعية ودوائية نتيجة هجمات مباشرة وغير مباشرة". وأضاف أن "مصنعي أدوية السرطان واللقاحات هدف مباشر لهجمات العدو"،

وأكد وجود مخزون استراتيجي كاف، لذا فإن إخراج وحدة أو اثنتين من وحدات التوزيع والإنتاج من دائرة الخدمة لن يعرض البلاد لأي مشكلة بشأن توفير الدواء.

وفي وقت سابق، أكد التلفزيون الإيراني تعرض شركة لإنتاج أدوية التصلب المتعدد -وهي المنافس الوحيد لشركة إسرائيلية في ذات المجال- للاستهداف من قبل طيران الاحتلال بذريعة "إنتاج أسلحة كيميائية".

وفي الأول من نيسان/ أبريل، استهدف هجوم شركة لإنتاج الأدوية تلعب دورا مهما في تصنيع أدوية علاج السرطان، وتعليقًا على الهجوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تدوينة على "إكس" إن "مجرمي الحرب باتوا يقصفون شركات الأدوية علنا ودون خجل".



بدوره، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، منظمات الصحة الدولية والأطباء في العالم إلى التحرك إزاء ما وصفه بـ"الجريمة ضد الإنسانية"، عقب تعرض معهد "باستور" للأبحاث والصحة العامة لقصف أمريكي إسرائيلي.

وفي تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، في 2 نيسان/ أبريل، قال بزشكيان: "ما هي الرسالة التي يحملها الهجوم على المستشفيات، وشركات الأدوية، ومعهد باستور الذي يُعد مركزاً للأبحاث الطبية؟".

من جهته، أعلن الهلال الأحمر الإيراني، الأربعاء الماضي، عن تضرر 115 ألفا و193 منشأة مدنية في عموم البلاد، جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف في بيان، أن المنشآت المدنية المتضررة شملت 91 ألفا و498 شقة، و763 مركزاً تعليمياً، و18 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر الإيراني، وأوضح أن الهجمات أسفرت كذلك عن تضرر 3 طائرات مروحية مخصصة للأغراض الإغاثية.

إلى هذا، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الجمعة، مقتل 9 أشخاص على الأقل في أكثر من 20 هجوماً تعرضت لها مرافق صحية في إيران منذ مطلع آذار/مارس الماضي، ضمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البلاد.

وقال غيبريسوس في تدوينة على منصة "إكس"، إنه جرى تسجيل عدة هجمات على القطاع الصحي في العاصمة الإيرانية طهران خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد مدير المنظمة الدولية أن الصراع في المنطقة يؤثر على تقديم الخدمات الصحية وسلامة العاملين الصحيين والمرضى والمدنيين الموجودين في المرافق الصحية، وقال غيبريسوس إن السلام خير دواء للصراع الدائر في المنطقة.