قالت وسائل إعلام أمريكية، وإسرائيلية، إن قوات "كوماندوز" أمريكية خاصة نفذت عملية برية وجوية معقدة داخل الأراضي
الإيرانية لإنقاذ طاقم المقاتلة الأمريكية من طراز "إف-15 إي"، والتي أسقطتها إيران أمس الجمعة.
وفيما نجحت القوات الخاصة في الوصول برياً إلى أحد
الطيارين وإجلائه بنجاح إلى مكان آمن لتلقي العلاج، بحسب وسائل إعلام أمريكية، لا تزال قوات أخرى تحاول العثور على الطيار الآخر.
وأكدت وسائل إعلام أمريكية، إضافة إلى قناة "كان" العبرية، مشاركة قوات "كوماندوز" في عمليات البحث.
فيما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر إيرانية قولها إن قوات الحرس الثوري إضافة إلى سكان محليين جنوب غرب إيران، طوّقوا المنطقة التي يعتقد أن الطيار الآخر يتواجد بها، وتجري عمليات بحث مكثفة للوصول إليه أو إلى جثمانه.
ونشرت السلطات الإيرانية صوراً لحطام الطائرة، معلنةً عن مكافأة مالية تصل إلى 76 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الطيار المفقود أو تسليمه حياً، وسط دعوات للسكان المحليين للمشاركة في عمليات البحث المكثفة.
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي أذى يلحق بالطيار المفقود ستكون له "عواقب وخيمة"، معتبراً في الوقت ذاته أن الحادثة لن تؤثر على مسار المفاوضات مع طهران.
وفي المقابل، سخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من التعثر الأمريكي، واصفاً الحرب بأنها تحولت من استراتيجية "تغيير النظام" إلى التوسل للبحث عن الطيارين المفقودين.