نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن وزارة الخارجية قولها إن مجزرة لا تقل فظاعة عن جرائم الحرب العالمية الثانية تُرتكب في
الشرق الأوسط في انتهاك للقوانين الدولية.
وأدلى متحدث باسم الوزارة، لم يتم الكشف عن اسمه، بهذا التصريح الخميس، في إطار بيان ندد فيه بقرار صدر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 31 آذار/ مارس بشأن أوضاع حقوق الإنسان في
كوريا الشمالية.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن
الولايات المتحدة و"
إسرائيل" حربا على
إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وترد إيران وحليفها "حزب الله" بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه "إسرائيل"، ما أسفر عن 24 قتيلا و6239 مصابا، وهي حصيلة يقول مراقبون إنها أقل بكثير من الحقيقة في ظل التكتم الإسرائيلي.
واتسعت الحرب لتشمل تكثيف القصف على لبنان مع بعض العمليات البرية، وسبق ذلك حرب إبادة ضد قطاع غزة استمرت لأكثر من عامين بينما لا تزال آثارها موجودة حتى الآن، مع خروقات إسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
والثلاثاء، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا هذا العام بشأن وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، والذي شاركت في رعايته كوريا الجنوبية و49 دولة أخرى.
وصرحت البعثة الدائمة لكوريا الجنوبية في مقر الأمم المتحدة في جينيف بأن مجلس حقوق الإنسان تبنى القرار بالإجماع خلال دورته العادية الحادية والستين أمس الاثنين.
وأدان القرار "بأشد العبارات" الانتهاكات والتجاوزات المنهجية وواسعة النطاق لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وحث بيونغ يانغ على الالتزام بالقرارات السابقة التي اعتمدها المجلس والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقد أثيرت تكهنات بأن كوريا الجنوبية قد تنسحب من رعاية القرار هذا العام تماشيا مع سياسة الاسترضاء التي تنتهجها إدارة الرئيس لي جيه ميونغ تجاه كوريا الشمالية.
وتشير التقارير إلى أن سيول قررت الانضمام إلى "الدول ذات التوجهات المماثلة" التي تُعلي من شأن حقوق الإنسان، ورأت أن عداء بيونغ يانغ تجاهها من غير المرجح أن يتغير حتى لو قررت عدم المشاركة في رعاية القرار.