انتهاء مهام البعثة الأممية بالحديدة ومطالبات يمنية باستعادة المحافظة من الحوثيين

مهام البعثة الأممية انتهت بعد 7 سنين على عملها في الحديدة- جيتي
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، انتهاء مهام بعثتها لدعم اتفاق الحديدة ( غربي اليمن)، بعد 7 سنوات من إنشائها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي.

وقال المنظمة الدولية في بيان صحفي إن قرار الإنهاء لعملياتها جاء بموجب قرار مجلس الأمن 2813، في 31 أذار/ مارس".

وأضافت أن القرار جاء أيضا، عقب مشاورات افتراضية عُقدت في 26 مارس/آذار، بين فريق مشترك من البعثة الأممية ومكتب المبعوث الخاص، برئاسة القائمة بأعمال رئيس البعثة ماري ياماشيتا، ووفد الحكومة اليمنية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار".

وتركزت المناقشات وفقا للبيان على ما تحقق من إنجازات مشتركة ضمن عمل اللجنة، إلى جانب استعراض المهام المتبقية وترتيبات المرحلة الانتقالية، في ظل نقل المسؤوليات إلى مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن ( هانس غروندبرغ).

وأوضحت أن الأمم المتحدة جددت التزامها خلال المشاورات بمواصلة دعم تنفيذ اتفاق الحديدة، وأهمية استمرار التواصل والتعاون لدعم الاستقرار في الحديدة واليمن.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أعتمد نهاية يناير/ كانون الثاني من الماضي، تمديدا أخيرا لبعثة دعم اتفاق مدينة الحديدة باليمن "أونمها"، بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، حسب الأمم المتحدة.


فرصة محطة مفصلية

من جانبه، طالب التكتل الوطني للأحزاب اليمنية ( أكبر تكتل سياسي)، الحكومة اليمنية بالتحرك فورا لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي واستعادة سيادتها على محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد.

وقال التكتل الحزبي في بيان له، إن انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، الثلاثاء 31 مارس، محطة مفصلية وفرصة لاستعادة السيادة اليمنية على الحديدة وموانئها، داعياً الحكومة الشرعية إلى التحرك فوراً لإعادة ترتيب الأوضاع وتعزيز حضور الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

وأدانت الأحزاب المنضوية في التكتل من بينها حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح، "انخراط الحوثيين في الصراع الإيراني–الأمريكي– الإسرائيلي دفاعاً عن إيران. كما وصفهم البيان أن الجماعة أصبحت وكيلا لطهران تهدد أمن اليمن والمنطقة.

كما ندد في الوقت ذاته، بالاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول الخليج والأردن، ومحذراً من مخاطر تهديد باب المندب على الأمن الإقليمي والدولي.

وأنشأت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2452، في يناير 2019 لمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة انتشار القوات في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الممر الملاحي الحيوي على البحر الأحمر.

وجاء انشاء البعثة  كنتاج لاتفاق ستوكهولم الذي وقعته الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثيين لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، وإجراء صفقة تبادل أسرى إضافة إلى فتح الطرقات والمعابر في محافظة تعز ( جنوب غرب البلاد).